شهاده للتاريخ 
هذا منشور غير سياسي 
هل تعلم ان أصغر أشقاء الزعيم الراحل جمال عبدالناصر هو احد تلاميذ العميد الاسطورة الشهيد ابراهيم الرفاعي، وأحد ابطال الفرقة 39 صاعقة ؟
بحكم أن المرحوم والدي كان فى شرطة رئاسة الجمهورية وفى فريق الحرس الخاص للمرحوم الرئيس جمال عبد الناصر ، من عام 1955 حتي وفاة الرئيس عام 1970، فلقد عرفت عن قرب كل أفراد أسرة المرحوم جمال عبد الناصر وخاصة النجل الثاني للرئيس عبد الحميد حيث أنه كان فى نفس سني .
وايضا اعرف جيدا كل أشقاء الرئيس عن قرب وخاصة شقيقه المرحوم الطيار حسين عبد الناصر وزوجته السيده ٱمال عبد الحكيم عامر حينما كان مدير مكتب مصر للطيران فى كوبنهاجن عاصمة الدنمارك ، وايضا شقيقه الأصغر البطل المقاتل اللواء طارق عبد الناصر Tarek A. Nasser ، الذي افتخر أنه صديقى .
طارق عبدالناصر حسين أصغر أشقاء الزعيم جمال عبدالناصر ، وخاض حرب الاستنزاف وحرب 6 اكتوبر العظيمة عام 1973 ويكره الأضواء وتم منحه نوط البطوله العسكري من الدرجة الأولي كبطل من أبطال الصاعقة المصرية وأحد رجال الفرقة ٣٩ صاعقة الاسطورية
وتلك هي حكايته :
فور الانتهاء من الثانوية العامة عام 1967 تقدم للكلية الحربية والتحق بها ١٤ أكتوبر ١٩٦٧ .اى بعد ٤ شهور من النكسة ، وتخرج فى الدفعة 55 حربية.
ثم التحق بالقوات الخاصة ”المجموعة 39 قتال” الأسطورية بقيادة أسطورة العمليات الخاصة الشهيد البطل إبراهيم الرفاعي، استعدادًا لخوض حرب ”الاستنزاف”، كما شارك ”طارق” في حرب أكتوبر 1973، وكان ضمن القوات المتواجدة في ”ثغرة الدفرسوار”.
الأديب عبد الحميد الحويطي في قصتة “الوروار” وهو ضابط سابق في الجيش المصري يقول في القصة المذكورة :
“سرت شائعة في الكلية الحربية عن وصول دفعة جديدة وهي دفعة 55 المنضمة الي الكلية في اكتوبر عام 1967 ومن ضمنها شقيق الرئيس جمال عبدالناصر واسمه طارق عبد الناصر.
وفي مسأ اليوم التالي حدث طابور جمع في الكلية ليقرا ضابط معلم برتبة نقيب نص برقية في الميكرفون من الرئيس جمال عبد الناصر وصلت تقول:
السيد اللواء مدير الكلية الحربية / محمود زكي عبد اللطيف
"نمي الي علمي ان طالبا يدعي طارق عبد الناصر حسين قد انضم الي الكلية بصفتة مواطنا مصريا وليس كشقيق لرئيس الجمهورية ولهدا فاني امل ان لا يلقي اي ميزة عن باقي زملائة بأي حال من الاحوال فله ما لهم وعليه ما عليهم وجميع الطلاب ابنأ الوطن متساويين في الحقوق والواجبات وفقكم اللة لما فية خير الوطن
(التوقيع جمال عبد الناصر)
يستمر الوروار في قصتة ويقول عن زميله طارق عبدالناصر انة حدث ان تأخر نصف ساعة في العودة للكلية 1968 بعد تشييع جنازة والده المرحوم الحاج عبد الناصر حسين ، فكان العقاب الحجز داخل الكلية شهر كامل مع "طوابير تكديرية" وفقدان خمسون درجة من مادة الضبط.
ويحكي الصديق المقاتل البطل العقيد طارق عبدالناصر فى حوار صحفي مع أخبار اليوم :
“تخرجت ضابط مشاه وفي الكلية حصلت على فرقة صاعقة قصيرة وهذا النوع من القتال جذبني نظرا للياقة العالية وقوة التحمل وطبيعة اعمل القتال وانضممت لوحدات الصاعقة لان أعمالها كانت تعرضية وفى عمق دفاع العدو وحصلت على فرقة المعلمين للصاعقة في أنشاص , وتم حجزي بالمدرسة مع 9 من دفعتي.
ولم اعرف بهذه القصة إلا من زملائي بعدها ب40 سنة بان الرئيس جمال أتصل بقائد المدرسة ” الرائد محمد احمد وهبي ”وقال لة ” يا وهبى عايزك تخلى بالك من طارق وتشد عليه عايزة ضابط كويس ”
وهذا كان التدخل الوحيد من أخي فى حياتى.
إلتحق العقيد طارق عبدالناصر ”بالمجموعة 39 قتال” التي كان يقودها الشهيد إبراهيم الرفاعي منذ بدا حرب الاستنزاف في 1967وشارك في رصد تحركات مركبى بيت شفيع ويام كما شارك ”طارق” في حرب أكتوبر 1973 فى تدمير مستودعات البترول برأس شراتيب بسيناء لحرمان العدو من الوقود وتعطيل الاحتياطات بعد عبور قواتنا وكان ضمن القوات المتواجدة في ”ثغرة الدفرسوار” حتى وقف إطلاق النار .
ويستطرد : قمت بالمشاركة في الإغارة و تدمير مستودعات البترول برأس شراتيب ( شرق خليج السويس ) في 14 أكتوبر 1973 بحرمان العدو من الوقود وتعطيل الاحتياطات بعد عبور قواتنا تحركت المجموعة على أخر ضوء ب4 قوارب ضمت الشهيد إبراهيم الرفاعي، والعقيد عالى نصر، والرائد حسني صلاح الدين والرائد وسام عباس حافظ والنقيب محسن طة والرائد رفعت الزعفراني والمقاتل عبد العزيز عثمان والمقاتل أبو الحسن وسمير نوح من رأس غارب عند آخر ضوء.
وعند الدخول لمنطقة الهدف شوهد لنشان للعدو متجهان للجنوب فتم التوقف وعدم لفت نظرهما حتي يبتعدا دون الاشتباك معهما طبقاً للخطة، وبعد ذلك تم الوصول إلي الهدف والنزول للشاطئ في الساعة 2 صباحا وكانت منطقة مليئة بالشعاب المرجانية .
وقمنا بالهجوم، بقذائف ار. بي . جي” بكثافة عالية علي مستودعات البترول ولكنها لم تنفجر وأتضح أن الخزانات الأمامية الموازية للبحر فارغة، ولكن عند ضرب باقي الخزانات بالداخل انفجرت واشتعلت النيران فيها.
فانكشفت المجموعة لقوات العدو وبدءوا في توجيه نيران الدبابات بكثافة وبدأ خروجنا من منطقة الاشتباك للقوارب… وأثناء ذلك تعطل قارب الرائد وسام ومجموعته…. وبدأ في إصلاحه رغم النيران…
ثم بدأ طيران العدو في إسقاط قنابل مضيئة …. ولكن الحمد الله كانت الأمواج عالية ووصلنا على أول ضوء ومر بعض الوقت حتى ظهر قارب الرائد وسام" .
افتخر أن المرحوم والدي كان من رجال شرطة رئاسة الجمهوريه ومن فريق الحرس الخاص للمرحوم جمال عبد الناصر ، وأفتخر أني شاركت مجندا في جيش مصر فى ملحمة إستعادة الكرامه فى 6 أكتوبر 1973 ، وفشخنا جيش الكيان الصهيوني 



تحية لكل ابطال وشهداء مصر 
