???? هل هناك إستراتيجية صهيونيه جديده ؟ ????
????(التشابه في إستراتيجية وصناعة "البُعبُع")????
هل تتغير سياسات الكيان الصهيوني في المنطقه ؟
هل هناك جديد فى خطة إسرائيل تجاه عرب الخليج وتجاه إيران ؟ أسئلة تتطلب إجابات !!
???? رئيس الوزراء الصهيوني الجديد يقول :
“يجب قتل الإرهابيين الفلسطينيين وليس إطلاق سراحهم”. وقال "إنّ الضفة الغربية ليست تحت الاحتلال لأنّه لم تكن هناك دولة فلسطينية هنا ، والإستيطان علي أرضنا من حقنا التاريخي ، ولن نجعل إيران تمتلك سلاحا نوويا وسنستمر فى التطبيع مع الحكومات العربيه”.
وهكذا .. خلعت إسرائيل "ثوب عنصري متطرف تصادمي" لترتدي "ثوبا ٱخر خبيث وأكثر تطرفا وعنصريه"‼️
???? وبغض النظر عن تغيير السلطه فى إسرائيل ، دعونا تحليليا معرفة إستراتيجية "البُعبُع المشترك" :
1️⃣ ليس هناك أوضح مثالا "للبُعبُع المشترك" إلا فى سياسات إسرائيل وأيران ، واحياناً انطباقهما وتشابههما، رغم انطلاقهما من نقطتين متعارضتين تماماً .
2️⃣ خطاب دعائي يقرع طبول الحرب مقرونًا بتوظيف الصراعات بالوكالة لتوسيع نطاق السطوة الإقليمية ولتحقيق أهداف استراتيجية. ولن يدهشني ابدا "مذكرة تفاهم سريه بين إيران وإسرائيل فى المستقبل".‼️
3️⃣ وفيما أراه ، أنه لا نية جدية لدى كلا الطرفين .. إيران وإسرائيل .. في محاربة بعضهما البعض بشكل مباشر، بل وعلى الاغلب لا يود أي منهما إنهاء "تهديد" الطرف الآخر.
4️⃣ فلو رُفع "التهديد الإيراني" تماما من المشهد الإسرائيلي، ستخسر تل أبيب أفضل ما في جعبتها من ادوات ذرائعية تستغلها في سياساتها على الأصعدة الداخلية والإقليمية والدولية. وعلى نفس المنوال، لو أُزيل "التهديد الإسرائيلي" وادعاء "المقاومة" من الخطاب الإيراني، ستخسر طهران القطعة الأهم في لعبة الشطرنج الاقليمية الخطرة التي تلعبها.
5️⃣ ويجب أن لا يخفى علينا الهدف الإسرائيلي الأميركي الأهم من وراء تدشين "عملية الحرب" ضد إيران هو ضم إسرائيل إلى صف دول الخليج العربي، ظاهريًّا، لأجل مواجهة "عدو أو "بُعبُع مشترك".
6️⃣ لكن لو وضعنا هدف أمريكا فى إبتزاز دول الخليج ماليا جانبا سنجد أن جوهر هذه "العملية" هو استغلال مشاعر الخوف والرفض السعودي الإماراتي تجاه "البُعبُع" إيران ونفوذها الإقليمي المتصاعد، وبالتالي ترسيخ أحد الافتراضات الضمنية لهذه "العملية" وهو أن ما من أحد قادر على الوقوف في وجه إيران سوى إسرائيل وإسرائيل فقط، لهذا ينبغي أن يذعن عرب الخليج لقيادتها، ويدينوا لها ايضا بالشكر على حمايتهم.
7️⃣ أما ما تحصل عليه إسرائيل في هذه المقايضة فهو التطبيع التدريجي والعلني لعلاقاتها عبر منطقة الخليج برمتها. لكن من جهة واقعيَّة وعملية يدرك كثيرون ان اسرائيل لن تخوض أبدا حربا بالنيابة عن دول الخليج وتجازف بمصادرها لخدمة مصالح تلك الدول، وان خوض اسرائيل لحرب جزئية أو كلية هنا أو هناك هو أمر محسوب بدقة وتبعا لحسابات ومصالح اسرائيلية أولا وأخيرا، وليس فعل خير تقدمه للآخرين.
فإسرائيل تعلم جيدا أنه لو تم تناغم سياسي وإقتصادى بين إيران ودول الخليج سيتقزم دور إسرائيل فى المنطقه سياسيا وإقتصاديا.
8️⃣ وليس هناك دليل اكبر من المجهود الإسرائيلي فى عقد "مذكرات التفاهم بين الكيان الصهيوني وغالبية دول إفريقيا وخاصة دول "حوض النيل" بداية من السودان وبخبث معهود شجعت ومولت "بُعبُع سد الخراب الأثيوبي" و "بُعبُع خط نقل البترول الإماراتي/الإسرائيلي رغم تأثيرهم السلبي علي مصر وشعب مصر‼️
ولكن هناك قصور مدهش في سياسات الدول الخليجية وايران تجاه بعضها البعض، وهي سياسات تتسم بقصر النظر المريع، والتي تؤول نتائجها فعليًّا باتجاه تدمير مصالحهما المشتركه !!
9️⃣ ولكن لابد أن لا يغيب عنا الهدف الأكبر للكيان الصهيوني وهو : "الأرض الموعوده" (Promised Land) ، وأيضا حلم "إسرائيل الكبرى" (Greater Israel).
???? هذا ينطلق من تفسير لماهو فى "التوراه" يدرسونه فى مناهجهم ، ويزعم أن حدود الدولة الإسرائيلية تمتد من نهر النيل في مصر إلى نهر الفرات في سوريا والعراق :
"ولما تجلى الرب على إبراهام، منحه الأرض المقدسة من النيل إلى الفرات".
فمهما تغيرت حكومات إسرائيل لن يختفي هدفهم الأكبر : "إسرائيل الكبري من النيل إلى الفرات" وستظل مكتوبة فوق مدخل "الكنيست الإسرائيلي باللغة العبرية" :
⛔ ישראל השלמה מהפרת עד הנילוס ⛔
وسيظل الكيان الصهيوني عدوي لٱخر يوم فى عمري







































