آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة شريف ابراهيم
  5. طلاقٌ دافعُهُ الحبُّ
⭐ 0 / 5

آهٍ منهنَّ!

مَنْ هن حتى تتوجع بقول: «الآه» وتشهق غيظًا؟!

إنهن الزوجات، واقتتالهن مع أزواجهن..

الاقتتال هنا ليس بالمعنى العدائي المتعارَف عليه، وإنما اقتتال كلامي، لا يمر يومٌ بينك وبين زوجتك إلا ويشتعل، وشهيتها الكلامية تفتحها وتصوِّبها عليك كفُوَّهة مدفع تخرج منها طلقات عتابية شكائية لا تتوقف إلا بتهدئة الموقف منك وإزالة الشكوى وتلبية مطالبها وتنفيذها دون تأخير، ومهما بلغ حجم أشغالك، عليك أن تضع زوجتك ضمن اهتماماتك وتوجِد لها بندًا في جدول أعمالك.

 

عادي جدًّا أن تُرجعك من عملك المنهمك فيه لتحل لها مثلًا مشكلة موتور المياه الذي توقَّف فجأة، كيف تؤجل لها ما طلبَتْ منك؟ فالريح الشديدة قد عبَّأت مدخل البيت بالغبار، وهي في انتظار زيارة من صديقتها الصدوقة، كيف تستقبلها وآثار العاصفة الترابية قد فعلت فعلتها؟! ألا يمكنها تمشية الأمور بقارورة مياه تؤدي الغرض مؤقتًا وتدَعَكَ وشأنك تكمل أشغالك؟!

كلا! ثم كلا!

 

وإذا استغللتَ فرصة الساعة أو الساعتين المسموح بهما لك من مديرك أو رئيسك في العمل لتناول الغداء معها ومع الأولاد، بمجرد دخولك تنادي عليك لِتُريك إبداعها في طهي الطعام، ثم تحكي لك تفاصيل التحضيرات، وكيف أنها أدخلت نوعًا من البهارات سيضيف إلى ذائقتك طعمًا ومذاقًا خاصًّا، بل وستؤكد لك أنك ستستسيغه حتمًا، وقتها لا تملك إلا أن تقول لها: «ما شاء الله؛ فالرائحة تُثبت كفاءتك في عالم الطهي». الفكرة هنا ليست في الحديث عن مملكتها في مطبخها، ولكن في رغبتها أن تتكلم وتشرح، وأنت كرجل في عالم آخر تمامًا، فتسعون في المائة من تفكيرك ينصبُّ في عملك الذي ينتظرك وما هو مطلوب منك أو موكولٌ بك فعله، ووقتك محدد، كلها ساعة فقط أو أكثر قليلًا تودُّ فيها أن تُنهي مدة غدائك وترجع إلى عملك على وجه السرعة.

 

والحذر كل الحذر من تحقيقٍ تفتحه لك بـ«سين وجيم» عن اتصال هاتفي لامرأة قد تربطك بها صلة عمل أو زمالة، ويظهر صوتها عبر سماعة هاتفك وتلتقطه أذناها، حاسة السمع لديها في هذا الوقت ثِقْ وتأكَّدْ من أنها ستعمل على بُعد كيلومترات، ما بالك إذن وأنت بجانبها؟! سيل من الاتهامات سيوجَّه إليك: «من؟ وكيف؟ وماذا؟ ولماذا؟»..

تحصَّنْ جيدًا إذا ظهر صوت نسائي حتى تقاوم وتصد وتواجه كمَّ التحقيقات والجبهات التي ستُفتح عليك من جميع الاتجاهات، شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، أنصحك في تلك الأثناء بتنظيم شهيقك وزفيرك حتى لا تنفد أنفاسك من ملاحقتها بك.

 

مطلوب منك، عزيزي الزوج، أو الرجل عمومًا، أن تسايرهن وتستمع غالبًا لحكاياتهن بإنصات شديد، وعليك أيضًا أن تثني عليها في كل شيء يخص بيتك وأولادك، ويخصها هي شخصيًّا، من شكل وهندام وأنوثة تُظهرها لك وتحتاج إلى رؤيتها كرجل له الحق في أن يسعد ويشعر بالراحة.

 

لكن ماذا بعد نهاية كل ثرثرة منها، وعدم استطاعتها غلق فمها في أوقات راحتك؟! لا بُدَّ من أن تبارزك بموضوعٍ ما قد يُغضبك، وعندها تنال منك عصبيتك، وتبدأ في التعبير لها عمَّا يضايقك لتصدمك بقولها: «طلِّقني»!

ما أسهلها من كلمة تنطق بها زوجتك في كل شدٍّ وجذبٍ بينك وبينها، وإذا اهتممت وركزت في عدد مرات ذكر هذه الكلمة طيلة سنوات زواجكما، أظن أنها ستتعدى الآلاف وتدخل في المليونية.

 

ماذا، يا عزيزي الزوج، لو تنازلت قليلًا عن نضجك وحكمتك، ونفَّذت لها رغبتها اللاشعورية بالطلاق؟!

أترك لهن الإجابة..

وأدعو لك أيها الزوج أن يرزقك الله صبرًا كثيرًا وواسعًا في تحمُّل سماع كلمة «طلِّقني» على مدار سنوات طويلة كبر فيها أولادك وصاروا شبابًا وشابات وأنت ما زلت تسمع الكلمة التي لا تعنيها زوجتك.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب401272
2الكاتبمدونة نهلة حمودة264350
3الكاتبمدونة ياسر سلمي231895
4الكاتبمدونة زينب حمدي187333
5الكاتبمدونة اشرف الكرم169763
6الكاتبمدونة سمير حماد 135094
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127867
8الكاتبمدونة طلبة رضوان126013
9الكاتبمدونة مني امين125704
10الكاتبمدونة آيه الغمري122741

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية