الصحافة " بعضها" كانت كسوشيال ميديا أيامنا هذه.....
فيها إستقواء.. إستهزاء..شجاعة مزيفة مصدرها عدم المواجهة وجها لوجه.... تنمرا كما يقال هذه الأيام... ياحبذا لو كانت بالطبع علي إمرأة أيا كانت مكانتها ،،، كان هذا العرف سائدا ....و مازال...
أمامك رسما لمارلين مونرو في مجلة "جراند اوتيل" الإيطالية تبعد عنها أميالا عام 1959 ...يسخر باطنيا و يتعاطف ظاهريا من حال رمز الأنوثة الطاغية التي لا تكتمل سعادتها بطفل لها..
رسما مصحوبا بتعليق نصه كالآتي :-
" مارلين مونرو -الممثلة الأمريكية الشهيرة- ذهبت إلي عيادة في هوليوود لتزور صديقة طفولتها التي أصبحت أما هذا الصباح..
الشقراء -غاوية الرجال- التي تأكدت أنها قدر لها بألا تقر عينا بذريتها ... وقفت أمام نافذة تطل علي حديثي الولادة ....يبدو علي خلجات وجهها إشتياقا تخفيه و ربما لمحات من إنكسار ..
قبل أن تغادر الجناح.. توجهت الي رئيس القسم و أعطته حفنة من مال يكفي إحتياجات هؤلاء الرضع ترحيبا منها بقدومهم "????








































