حوار معـي
نَظَرت إلىّ فى دهشة وسَألتني:
ـ لماذا هو؟!
بإصرار استَكملت:
ـ أنتِ الفاتنة، ومن يطاردك الكثير من الرجال، فلماذا هو؟!
فابتسمت للمرة الثانية وأجبتني:
ـ لأنه .. هــــو
فتراجعت بتعجب واستنكار:
ـ ليس أكثرهم وسامة
فأجبتنى:
ـ جاذبيته تذبح أنوثتي
بطريقة عنيدة:
ـ ليس مُتاحًا دائمًا
ارتشفت القليل من قهوتي وبثقة أجبتني:
ـ امتلىء بما يمنحني من وقت نملكه سويًا
وعدت بنظرة ثاقبة لى:
ـ هو دائمًا مُتاحًا بروحه وقلبه .. فأنا منه
بامتعاض ومحاولة يائسة:
ـ ولكنه يعاملك بقسوة
بعيون ساهمة:
ـ وأنا أعشق قسوته التى تبرق حنانًا
فَضَحكت ساخرة وألقيت آخر محاولة لى:
ـ ولكنه لم يقل أحبك
وبثقة العاشقين:
ـ أفعاله تصرخ .. أحبك 








































