تشبه الجنة ، حوارها صمت ، وصمتها ڪلام ، تنتشل قلبك من الحيرة بلحظة ، تؤنسك ڪما لم تفعل أنثى من قبل ، تروي عطش أيامك بحنينها وصوتها الدافئ ، وتستزيد من السعادة بضَحڪةٍ تتوارى من جمالها الفراشات ، دافئة .. وفي عمق عينيها بيتٌ يضم شتاتك ، أمانٌ يملأ عالمك سڪينة ، حـب تَـبُـثُّـه في أوردتـك فتدمـن وجودها ، عاقلة تجيد فن الإنصات .. تستمع حديثك لآخره ، وتشارڪك الفڪر بتعقلٍ ويڪأنها عجوز يحوي رأسها آلاف الخبرات والتجارب ، طفلة .. تقرأ في عينيها براءة الأطفال ، وتتغنج بطريقتهم ، فلا تفرقها عنهم ..
نادرة ڪالألماس ، لامعة كالنجوم ، شفافة ڪقارورةِ عطر ، واضحة ڪالشمس ، وهادئة ڪالنسيم ..
إن عشقتها فاعلم أن طريقَ الوصول إليها وَعـرٌ وطويل ، يُحتم عليك إثبات صدقك ، وتقديم براهين حبـك ،فهي لا تنخدع بالڪلمات ، ولا تبهرها جمال البدايات ، شعارُها «حدثني عن نفسك بـ لغة الأفعال» ، مهـرُها رجولتك ، ومِلاك قلبها شهامتك ، أن تحتوي ضعفها ، وتصبح لها ذلك الجدار الذي تستند إليه دون خشية أن يختل في أي لحظة ..
حينها فقط تتوسد يداك يديها وتصحبك معها في رحلةٍ آخر طريقها السعادة ...







































