"القصة حقيقية"
كان شاعر مرهف الإحساس، فنان حقيقي، مرتاح البال لحد ما حظه وقعه ف واحدة ست...
كانت جميلة خطفت قلبه وعقله وحواسه، بين يوم وليلة اتغير، كيانه اتشقلب، المشكلة الوحيدة أن الست دي كانت "فتاة ليل"، بس محدش بيختار الشخص اللي بيقع ف حبه، هو كان إنسان مختلف مبصلهاش نفس البصة الدونية بتاعة كل اللي حواليها، بصلها كبنت جميلة، مميزة، عينيها مليانة شغف وحياة فيها عيوب، مجرد عيوب، شغلها أكبر عيب وهو سعى أنه يخلصها من قيودها دي، من ماضيها وحاضرها، ويخليها تنطلق وتعيش حياتها كإنسانة ليها كيان وتستحق الحب وجمال البدايات والتفاصيل الحلوة للحكايات..زي اللي بيهدي بنت جاهلة كتاب، أهداها العالم بتاعه، خلاها تخترقه وتكون جزء منه، تكون حبيبته وجزء من دنيته ومحيطه وهو شاعر مرموق وله مكانة عالية في عالم الفن وفعلًا كاد أنه ينجح ف مهمته إلا أنها حست ان حياتها الجديدة معاه مملة، حياة البذخ والترف اللي كانت عايشاها أقيم وأحسن عشان كده سابته ورجعت تاني للهدايا والفلوس الكتير مقابل إستكمال عملها كفتاة ليل، إستبدلت الأمان والحب والإحترام بالمادة..سحبت السجادة من تحت رجليه وسابته بردان موجوع مصدوم.. وفي ليلة شافها بالصدفة، في الشارع الضلمة لوحدهم وقبل ما تقرب منه وتكلمه سابها ومشي ف طريق تاني.
ودي كانت قصة الشاعر "عصام عبد الله" اللي كتب القصة اللي عاشها وإتحولت لأغنية غناها صاحبه "علي الحجار" وسموها "في قلب الليل" والحجار بما أنه صديقه وسره تقمص شخصيته وقدر يوصل للناس بتمثيله وصوته والوجع اللي فيه اللي مر بيه صاحبه الشاعر العظيم...
"مسكت قيوده فكيتها....صهل بمعانى حسيتها....وصار يجرى وينسانى...وأنا باجرى ف طريق تانى....ف برد الليل....وخوف الليل....وحزن الليل"
#خواطر_ومقالات
#ياسمين_رحمي








































