كنتُ أرى في الغيماتِ عيونا تدمعُ وإعاصير خفية..
وكنتَ ترى في الغيمات عصافير تشدو وأمطارا هنية.
هي ذاتُها الغيمات.. ذاتُها الغيمات..
لكن عينيَّ تظللها خيالاتُ أشجارٍ أهانتها رياحٌ سابقات..
رياحٌ كانت عتية..
وعيناك تضيؤها شموسُ آمال آتيات..
آمالٌ مازالت عفية..
فهلا التقينا يا حبيبي بمنتصف التساؤل وقلب الإجابات..
لتمنحني أملا أصد به رياحي العاتيات..
وأمنحك خبرا عن كيف تمر العواصفُ مهما اتسعت عينها.. وكيف تسود السكينة بعد العواصف..
وكيف تعيد تشكيل نفسها الأمنيات.









































