ربما نحن الورود الزاهرة في حياة مخلوقات آخرين، وسماتنا لديهم هي سمات الورود.. ربما الورود في حياة المخلوقات الأخرى لها قلوب صادقة وعيون تغمز وشفاه تبتسم.. وربما مخلوقات ذاك العالم الخفي يحسنون إلينا -نحن ورودهم- ويعتنون بنا..
من يدري؟ ربما!
لعل في ذلك تفسير رئيف لشقائنا السرمدي في هذا العالم الذي لا يفهمنا.. وتعزية كافية عن غربتنا فيه.








































