لقلوبنا السكينة من هذه العذابات التي نتنازل لها طواعية عن قواعد راحتنا الصارمة ورفضنا الباتر..
لقلوبنا السكينة من حبيب بعيد نفتقده فنبكي طوعا.. ونحن الذين خاصمنا دموع الافتقاد بعد سطوة سنوات الفقد الطوال..
لقلوبنا السكينة من منزل نتذكره فنحيا فيه، وكأنه هو الحقيقة ومنازلنا السراب.. ونحن الذين ودعنا عبق المنازل بقرار عقلنا السديد..
لنا السكينة من لقاءات كانت تجمع النور والغناء والضحك والتهذيب في جلسة واحدة نستشهد بها في مواجهة جلساتنا عديمة النور والبهاء، فنقول "يا ليتها دامت".. ونحن من غادرنا المجالس كلها لما فضضنا سر الوحدة الساحر، فاخترناها بعظيم الاقتناع..
لقلوبنا السكينة في عالم نحياه بأجسادنا، وقلوبنا تطوف في عوالم أخرى راحت في مدارات السنين، وتركتنا بين رُحى صلابة العقل وذوبان الحنين..
لقلبي السكينة.. قلبي الذي يناهض عقلا عنيدا فيغلبه..
يستحق المهزوم السكينة مرة بعد مرة.. ولو كانت محض مهادنة لسطوة الذكريات بين حين وحين.








































