آخر الموثقات

  • حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية
  • على حافة الهاوية
  • الوعي طريقك الوحيد للنجاة..
  • على حافة الوجع
  • معادلة صعبة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د راقية الدويك
  5. كريم عبد العزيز ورفاقه.. ورصيد العشم!
⭐ 0 / 5
بعد شهور طويلة ربما تخطت السنتين تهيأت لي فرصة العودة لمشاهدة الأفلام في قاعات السينما.. الحقيقة لم يكن انقطاعي عن السينما بسبب كورونا، فأنا أخاصم قاعات السينما من قبل ميلاد كورونا ولم أصالحها إلا قريبا بعد عودة أنشطة السينما بفترة ليست بالقصيرة. السينما بالنسبة لي حالة متكاملة من عملية "الفُرجة" أنت تجلس في معقد حددته باختيارك ودفعت له ثمنا وأوصلك إليه شاب لطيف بيده كشاف أكثر لطفا. تجلس في مكان كل من فيه أتى –فرضا- لنفس الغرض.. تطالعك الشاشة وتطالعها بحجمها الفائق وألوانها الزاهية، فتكون كل التفاصيل واضحة وضوحا ساحرا.. فتتوه في هذه التفاصيل وتقضي مع أصحابها مدة قد تقارب الساعتين وربما تزيد. قد تكون من الناس شديدة التركيز فلا تحب تشتيت ذهنك بتناول الفشار والمسليات، وإن كنت ممن يحب ذلك فقد تصطحب فشارك وحلوياتك سرا في جيب حقيبتك.. أو تفعل كما يفعل أولاد الناس الأغنياء وتشتري الفشار من داخل السينما نفسها. المهم أن دخول السينما تجربة متكاملة، لا يقتصر الأمر فيها على مشاهدة "فيلم" خاصة في ظل توفر الأفلام بكل سهولة على المواقع الإلكترونية بعد عرضها في السينما بقليل.. لكن، يظل لدخول قاعة السينما سحره الأخاذ، لا ينقضي مهما تزايدت عدد بوصات الشاشة في منزلك، واتسعت حجرة المشاهدة لديك.
كانت مصالحتي للسينما "على حس" الفيلم الجديد لكريم عبدالعزيز، وكريم عبد العزيز لمن يعرفه – فلا أظن أن هناك من لا يعرفه- هو نجم جيله المتفرد، بدأ مع مجموعة هائلة من الفنانين الشباب، وظل بريقه يتزايد وصعوده يتوالي عاما بعد عام، الأمر في كريم ليس الموهبة فحسب، وإن كانت موهبته كالشمس في وضح النهار لا خلاف عليها ولا سبيل لإنكارها، لكن كريم عبد العزيز يملك أمرا آخر، أمرا يخص المصريين وحدهم، أمر حينما يتوفر في أحد المشاهير فهو يضمن له قبولا غير مشروط، ونجاحا لا يتوقف على عوامل النجاح المحددة كالاختيار الجيد والإتقان التام.. كريم "روحه حلوة" وقريب من الناس، وعلى الرغم من وسامته المعقودة وجاذبيته الرجولية الفائقة التي كان من المتوقع أن تضعه بين مصاف أهل النجومية البعيدين الذين ينظر إليهم فقط كنجوم، إلا أن أمرا إلهيا تنزل له في قلوب المصريين فجلس بين صفوفهم ابنا وأخا وصديقا وحبيبا، فأنت تقبله كلما ظهر على الشاشة ولا تشغل بالك كثيرا بتقييم العمل الذي يظهر فيه، فمجرد ظهوره يضمن المشاهدة الكثيفة والاهتمام الصادق، وبالتالي يضمن النجاح دون عناء.. منحة إلهية لم تكتب للكثيرين من بني جيله ولا حتى من بني الأجيال السابقة، ربما كتبت لمحمود عبد العزيز مثلا، ولصلاح ذو الفقار، في حين لم تمنح لأسماء كبرى وجدنا اختلافا عليها بين الجمهور ليس أولهم عادل إمام ولا آخرهم أحمد السقا.
وهكذا.. دخلت السينما .. وكان فيلم كريم الجديد "البعض لا يذهب للمأذون مرتين" حديث الوصول للقاعات. دخلت القاعة وكلي توقعات كبيرة بجرعة لا بأس بها من الضحك، وقصة محبوكة، وأداء تمثيلي "مايخرش الميَّة"، لا سيما وأن حلقات مسلسله الأحدث "الاختيار" كانت شهادة موثقة على موهبته الفذة وأدائه الفريد.
دخلت القاعة وبدأ الفيلم .. بداية ملفتة وقوية ومشجعة فهي مشحونة بكل عوامل الضحك والدهشة والمفارقات اللطيفة.. ضحكت.. ولكن كان ضحكي قليلا على غير المتوقع.. فالتفاصيل رغم اختلافها لم تخطف عيني، و"الإفيهات" رغم الجهد المبذول في تركيبها كانت مكررة .. قلت ربما هي البداية فقط، ومع تصاعد الأحداث سيأتي الضحك وسيأتي معه التمثيل الجميل..
تصاعدت الأحداث وسارت المشاهد متوالية، كان كريم في كل مشهد ومعه أصحابه يحاولون جاهدين أن يحتفظوا بحبنا لهم كمشاهدين .. لكن .. الحبكة لم تكن كافية رغم جدة القصة، والإفيهات كانت مكررة وغير مبتكرة بدرجة تثير التعجب، والتمثيل كان "على ما قُسم" .. شعرت أن كريم ومن معه كانوا مرهقين من ضغوط أعمال أنهوها للتو، وأن المؤلف والمخرج كانوا يعلمون ذلك فلم يطالبوهم بالكثير.
رغم أن الفكرة الأساسية للفيلم جديدة، والرسالة القائمة وراءها مهمة وقوية؛ فالبيوت لا تبنى بالورق الحكومي لتهدم عندما يختفي هذا الورق بضغط زر خاطئة على كيبورد الجهاز الذي يحفظ بياناتها، وإنما البيوت تهدم عندما يمتنع الطرفان عن الإنصات لبعضهما البعض، وعن الوقوف على نفس الجانب من الشاطئ معا، وعن النظر لحياتهما معا على أنها مشروع مشترك ولعبة جماعية لا فوز فيها إلا بتعاون لاعبيها معا، وليس تنافسهما. رسالة عظيمة وفكرة قوية كانت تستحق مزيدا من الجهد في ديباجة الحوار ورسم السيناريو، ومزيدا من الاهتمام في الإخراج، والأهم مزيدا من عدم الاعتماد على عشم الجمهور وحبه غير المشروط لكريم وأصحابه.. فماجد الكدواني حبيب المصريين ومحمد ثروت يصعد في مسار الكوميديا بقوة وربما كان هو صاحب الأداء الأفضل في هذا الفيلم، أما دينا الشربيني فجمهورها غير قليل لأسباب ليست كلها تتعلق بأدائها الفني، وبيومي فؤاد أصبح وجها لا غنى عنه في أفلام هذه الحقبة، يذكرني بقوة بالفقيد الغالي حسن حسني، وكل إضافات الفيلم على صعيد التمثيل كانت جميلة بلا شك، خصوصا تطعيم المشاهد بضيوف شرف لهم رصيدهم الهائل عند جمهور السينما الحالي والسابق ومنهم مصطفي قمر وثلاثي شيكو وهشام وفهمي.
لكن!!
انتهى الفيلم، وخرجت من القاعة غير سعيدة ولا حزينة .. ضحكت.. نعم ضحكت بضع ضحكات، لكنها غير مشبعات، ضحكات أقل مما توقعت وانتظرت و"تعشمت".. وظللت أستجمع الفكرة والرسالة لأجد قيمة حقيقية للعمل بعد انتهائه.. وكان ذلك صعبا للأسف.
تصادف بعد ذلك بأيام عدة أن أستيقظ لأجد التليفزيون مفتوحا أمامي، فأتنقل بين قنواته لأرسو على إحدى القنوات العجيبة التي تعرض أفلاما طوال اليوم، كان هناك فيلم لكريم وماجد أيضا يبدأ.. "حرامية في تايلاند" وهو فيلم آخذه في العادة على محمل الخفة والابتسامة لا أكثر، لكنني هذه المرة انتبهت له كثيرا، شاهدته باهتمام وركزت في تفاصيل مشاهده وحبكته وأداء ممثليه، فوجدت كل من في العمل قد أتقن عمله، فالقصة محبوكة، والحوار مليء بتركيبات وجمل كانت جديدة في حينها ومثيرة للضحك الحقيقي حتى اليوم، والتمثيل في أبهى صوره رغم بساطة الحالة وكوميدية أغلب المشاهد، والدراما تسير بخطى ثابتة تتصاعد حين يجب التصعيد، وتنتهي حيث كان لها أن تنتهي. فيلم متكامل الجمال أعاد إلى ذهني الفيلم الجديد وانطباعي غير الإيجابي نحوه.. فتعجبت من تغير الأحوال!
جميعنا نطمئن عندما نوقن أن من حولنا يحبوننا، وأن رصيدنا لديهم يسمح بالتوقعات الطيبة، والعشم الحلو، والتسامح ساعة عدم تحقق العشم.. لكن .. "خد م التل يختل" كما قال السابقون.
تل كريم ورفاقه مازال عاليا ويتحمل أن نضحك بقوة على كلمات لا تضحك إلا قليلا.. ونرى الجمال الفائق فيما هو عادي الجمال، فالحب يفعل ذلك وأكثر.. لكن العشم الحقيقي يجعلنا ننتظر من كريم ورفاقه أن يحققوا لنا ما نتوقعه منهم في المرة القادمة.. أن يقولوا لنا بالعمل القادم.. عشمكم في محله.
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب395326
2الكاتبمدونة نهلة حمودة259308
3الكاتبمدونة ياسر سلمي226748
4الكاتبمدونة زينب حمدي185780
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165591
6الكاتبمدونة سمير حماد 132734
7الكاتبمدونة مني امين124816
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124708
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121839
10الكاتبمدونة آيه الغمري119683

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

على حافة الهاوية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

على حافة الوجع

معادلة صعبة

القلق...

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

مدام توسو المصرية

ميثاق التجلي

ميثاق الروح
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
ميثاق التجلي

ميثاق الروح

​ميثاقُ السماء

مدام توسو المصرية

و بين الحجيج يا مكة قلبي يطوف

حين غرق الحبر

السيدة نون الايرانية - فرح ديبا -

حين يُحارَب الفكر… بين اضطهاد العلماء وصناعة الأساسية

الوعي طريقك الوحيد للنجاة..

قرابين العصر