حبيبي وصاحبه.. قطعا الخوف باليقين.. تشابكا المصائر وتعاهدا المسير.. عبرا مفازة القهر والضيم إلى مروج المدينة الحنون.. فكتبا في التاريخ بداية ما لنورها مثيل، فما عرف الفؤاد أرق منها سيرة ولا أعظم منها مغنما.. مهما تتابعت على المظلومين سنون الصبر، وتجددت بين الأصدقاء عهود البقاء، وجدَّ من المهاجرين سعي إنقاذ المصير.
عام هجري سعيد








































