أطمع في هذه الغفلة.. حين تنقضي حاجاتي وأنا ما زلت حائرة كيف أقضيها.. غفلةٌ عرفتها مرات ومرات لكنها غير محسوبة التوقيت غير مكتوبة المنهج.. أسعى إليها بمحبتي الصادقة وشوقي المارق.. تأتيني أحيانا وتهجرني أحيانا.. فلا أعرف السبيل ولا أفقد الأمل.
أحب غفلتي منحةً سخية من مقاديرك الحنونة.. وإشارة واحدة من أمرك النافذ أن "هذه حاجاتك تامة مقضية وأنت تتوسدين مجلس التفكير"
غفلتي معك.. تلك التي تُدللني إذ تُهملُ المُمكنَ وتمنحني المستحيل.








































