فإن تخاصمتم فلا تُترجِموا مقاصدَ أحبابكم نيابةً عنهم،
سَلُوهم التفسيرَ أسلَم..
لعلها تنجو المحبةُ بالشروح، ويستقيمُ بالفهم الوداد..
سلوهم التفسير..
فإما طَابت منازلُ اللُقيا، وإما استوى طريق الفِراق..
فأما إن استوى طريق الفراق، فلن يهزمك فيه ندم، ولن يؤرقك سؤال.
وأما إن طاب منزل المحبة، صرتَ مالكَه المُتوَّج..
وهل للمحب مُلك مَكينٌ كمنزل محبة حازَه بحُسن الوصال!
#بنت_جلال
#راقية_جلال_الدويك








































