وإن غنيمتي الكبرى في هذا الهوى المرهون بالفراق أن جمالك يظل مكنونا، لا يحل مسألته سوى حضوري..
تظل محجوبا عن عيون الشاهدين، وأظل عن لقياك محجوبة..
فمتى اجتمعنا وطابت الدنيا، أنعمتُ عليك بالسكينة، وتجلَّى لي بهاؤك.. فوقر طرفُك المضطرب.. واطمأنَّ فؤادي.
يتعجب شهودُنا حتى يوشك سؤالهم المتلهف أن يغشانا..
نُلقي إليهم ابتساماتنا البيضاء..
ولا نُلقي بالا بتقديم التفاسير.








































