العجز هو أن تجتر الاحتمالات جميعا بصورها الكاملة دون الإقدام على أي منها.. ذلك أنه حتى التحرك في الاتجاه الخاطئ يحتمل نجاحا بفعل الصدفة الطيبة، تلك التي تأتيك دون تخطيط منك ولا جهد، ردا على خير سابق فعلته ونسيته، أو حتى شر سابق انتويته ولم تُقدم عليه.
الاستمرار في نفس المكان وفي قلبك محركات تدور وقودها الخوف والأمل هو أقسى ما تختاره من مصير لقلبك الحي الوجل.. فاتخذ وِجهة واقطع طريقا.. إن فزت لن يضاهيك فائز.. وإن تساوت النتائج شفيت من خيالات التصور وسلمت حالك لقوة الأحداث.. وإن هُزمت نجوت من لقب العاجز -ويا لها من نجاة ثمينة- وتحررت من محاسبة الزمان..
محاسبة الزمان التي لا يُسقطها مرور الزمان.








































