طب بما أن الحوار اتفتح..
أسلوب المناظرات الدينية وتحدانى يهودى قمت كبسته..الشيخ فلان يخرس ملحد شرس ...الشيخ واقف على البوديوم فعطس فأسلم على يده خمسة من الحضور فى الحال..
مش كفايه بقى امتهان للتجربة الأهم والأعمق فى حياة أى انسان وهى تجربته الدينية (ودى بمعزل عن اعتناقه لدين معين كمان) ..علاقة البشر بالله علاقة مركبة جدا وبتتأثر بعوامل كتير من أول معاناته الشخصية وحتى الأشخاص اللى كانوا بيمثلوا الدين بالنسبة له فى مراحل عمرية مبكرة..حتى أشد الملحدين بتلاقى جواه أسئلة لم يجد لها أجابة فى وقت ما..عداء مع أهل متشددين أو حتى مناخ عام مضلل..الحوار والتفاهم والتفهم والردود لا يمكن يمشى بمؤدى واقف على مسرح بطريقة الستاند أب كوميدى...
(دا بفرض أن واحد مننا فى مرتبة أعلى من الآخر...مع العلم أن كلنا أغلب من الغلب وكلنا أكثر هشاشة مما نتخيل..والمؤمن يحمد ربنا انه يسر له طرق الإيمان وانه لم يبتلى بعد لدرجة خلخلة إيمانه)..الإفحام والإلجام مش حيقرب أنسان لربنا..ولا إلقام السائل حجرا للرد على سؤال ان بابلك حيمنع تردد اسئلة كتير فى أذهان وقلوب الناس...اعتناق دين ما عملية بتاخد عمر الإنسان كله وجايز يموت وهو لم يستوعب نفسه بعد ...
فبلاش قلة قيمة بقى ومناظرات تعتمد على قصف الجبهة و الهمبكه عشان محدش بيعتنق دين عشان واحد ضحك له فى الطيارة ولا عشان مؤدى جاوب على تساؤلاته فى أربع ثوانى الا فسوة..
كفايه قلة قيمة بقى..








































