آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نورا عبد الفتاح
  5. مافيش مكان ورا
⭐ 0 / 5

كان الناس يسخرون من سائق الميكروباص أو المينى باص الذى ينادى على الركاب بالمكان الذى سيذهب إليه، ومهما إمتلأت شاحنته يقول ( خش جوا العربية فاضية ورا ) !
وليس هذا من الواقع فى شئ، ولكن من مصلحته أن يدس الركاب دساً ويهرسهم هرساً ويقبض الثمن وهذا مبتغاه الوحيد !

هذا السائق على علم تام بسعة شاحنته وعلى علم تام بأنه ما من متسع للمزيد ولكنه لا يرى إلا مصلحته فى تحصيل المال ولا شئ آخر !

لو تصورنا أن الحياة الدنيا أو كوكب الأرض مثلاً وله سعة محددة ومعروفة للجميع، وهذه السعة تستوعب مقدار ما من الماديات بما فيها المخلوقات بأنواعها الإنسان والحيوان والحشرات والنباتات والجن والجمادات وغيرها، يحتاجون إلى مساحة للتواجد ويصلون إلى حد معين يستحيل بعدها دس المزيد فى نفس المكان، ويتوجب ساعتها الانتظار حتى نفرغ مكاناً أو يغادر أفراداً، وما من حلول أخرى أو اختيارات.

ولأننا نرى هذه الماديات من حيوانات وأشخاص وحشرات ونباتات فإننا نضعهم فى الحسبان ونشعر بوجودهم، ونصير مجبرين على تنظيم الوضع بما يستوعب الأعداد المناسبة فى ظروف مناسبة ونحاول الوصول إلى أأمن الأوضاع أو أفضل الأحوال.

ولو افترضنا نفس الافتراض أن الكرة الأرضية لها سعة ما للمعنويات والروحانيات والأحاسيس بأنواعها، سنعرف أن الكرة الأرضية ستتسع لقدر ما منها والمزيد منها لن يكون له مكان وسنضطر لانتظار إفراغ معنويات وروحانيات وأحاسيس قبل أن تغزو معنويات وأحاسيس أخرى !

ولكن لأننا نرى الماديات فنعمل لها حسابات ونرتب الأمور حسب تواجدها، ولأننا لا نرى الروحانيات والمعنويات لا نضعها فى الاعتبار، ونظل ندس منها كلما تأتى ولا ننظم الأمر كما كان الحال فى الماديات.

مع العلم أن المعنويات والروحانيات تحتل مكاناً كما الماديات بل وأكثر؛ ركز فى شعورك وأنت تجلس بجوار حبيب أو صديق مخلص أو زميل ودود أو جدّ طيب أو جدة حنونة وستشعر أن المكان كله يمتلئ بالحب والود والراحة والأمان وأن المكان متسع وبراح أكثر من حقيقته مادياً.

وركز فى شعورك وأنت فى نفس المكان مع زميل حقود أو أخ حاسد أو شخص غيور أو أنانى أو سيكوباتى أو سادى أو مسيطر وستجد المكان كله يعج بالقلق والاضطراب والتوتر والخوف والتوجس وكأنك تختنق من ضيق المكان مهما اتسع !

ولكننا لا نقيم للشعور وزناً !

هذا الكوكب الذى نعيش فيه أصبح ممتلئ عن آخره بالمعنويات الغير مرئية حسياً وإن كانت مرئية فى سلوكيات الأفراد وحتى الحيوانات.

نفترض إفتراض آخر وهو أن هذه المعنويات والروحانيات وهى طيبة وخبيثة، خيرة وشريرة، ممدوحة ومذمومة تتصارع على المساحات المتاحة للمعنويات بوجه عام، فالطيبة والخبيثة فى وعاء واحد؛ وهناك علاقة عكسية بينهما، كلما زادت الطيبة خبت الخبيثة وكلما زادت الخبيثة خبت الطيبة، فالسعة لا تتغير ولا تزيد ولكنهما يتبادلان ويتكيف كلاً منهما مع وجود الآخر، فيزيد بنقص الآخر والعكس .

يقول ابن خلدون: قد لا يتم وجود الخير الكثير إلا بوجود شر يسير.

ونحن أو معظمنا عن عمد أو عن جهل؛ نزيد هذا الخبث وندسه دساً ونقول ( لسه العربية فاضية جوا ) !
!

لقد وصلنا إلى قمة الزحام والجمهرة والتكدس؛ ما من براح، ما من فراغ لخبث جديد أو شر قادم !

يقول المهاتما غاندى : عدم التعاون مع الشر واجب لا يقل أهمية عن التعاون مع الخير !

هل نفعل ؟؟

يقول إدموند بيرك : إن الشئ الوحيد الذى يجعل الشر ينتصر هو أن يظل الخير ساكناً لا يفعل شيئاً.

هل نفعل شيئاً ؟؟؟

لقد تكدست الخبائث والسلبيات والدنس والمحرمات والرداءة إلى الحد الذى يستوجب ظهور النور !
إننا فى القاع منذ زمن، فى قاع الدنيا؛ فى قاع الدناءة هكذا سماها الله، وليس فقط فى القاع بل فى زحام أيضاً.

لقد اقترب النور، لأننا وصلنا لأعلى قمم الخبث والمتعارف عليه أن أعلى القمة يعقبه انهيار، وأن ما فى القاع يرتفع تدريجياً إلى القمة، وها نحن ننتظر أن نضع أنفسنا على جانب الصعود، وفى انتظار انحدار الخبائث التى ظلت على القمة لأزمنة متعاقبة وهى ثابتة لا تسقط ولا تتزحزح، بل تثبت أقدامها ونبثتها، وتسيطر ونمكنها من السيطرة !

( مافيش مكان ورا، هنروح ورا فين أكتر من كدا ؟) !!

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403295
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267471
3الكاتبمدونة ياسر سلمي234052
4الكاتبمدونة زينب حمدي187863
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171125
6الكاتبمدونة سمير حماد 136509
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129214
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128126
9الكاتبمدونة مني امين126182
10الكاتبمدونة آيه الغمري124406

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة