آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5. مصر والسودان: بين الخطوط الحمراء والوعي الإنساني
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

في زمنٍ عربيٍّ مثقلٍ بالحرائق، لا تأتي البيانات السياسية عابرة، ولا تُقرأ بمعزل عن لحظتها. البيان المصري الأخير، عقب استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للفريق أول عبد الفتاح البرهان، لم يكن مجرد تأكيد موقف، بل كان أشبه بوضع علامات واضحة على خريطةٍ تتداخل فيها الدماء بالجغرافيا، والسيادة بالقلق.

للمرة الأولى، تتحدث مصر بلغة الخطوط الحمراء: لا كيانات موازية، لا انفصال، ولا مساس بمؤسسات الدولة السودانية. ثلاث جُمل قصيرة في ظاهرها، لكنها ثقيلة المعنى، لأنها لا تحرس حدود السودان وحده، بل تحرس فكرة الدولة في زمن تتكسر فيه الدول من الداخل قبل أن تُهاجم من الخارج.

هذا الموقف لا يمكن قراءته بوصفه تدخلًا، بقدر ما هو إعلان خوف مشروع من سيناريو التفتيت. فالسودان، إذا تفتت، لن يتشظى وحده؛ ستتمدد شروخه في الإقليم كله، وسيصبح الأمن القومي مفهومًا هشًا، لا تحميه الجغرافيا ولا التاريخ.

لكن، وسط هذا الحزم، يطل السؤال الأخطر: كيف تُحمى الدولة دون أن تُستنزف روحها؟ فالدولة التي تُحاصر بالحرب، وتُدار فوق ركام المدن، قد تبقى كهيكل، لكنها تفقد معناها إن طال النزيف. حماية المؤسسات ضرورة، نعم، لكن حماية الإنسان هي الاختبار الحقيقي لأي خطاب عن السيادة.

تبدو مصر، في هذا البيان، كمن يمسك العصا من منتصفها: تريد وقف الحرب، لكنها ترفض أن يكون السلام بوابة للفوضى، أو أن يتحول الصراع إلى ذريعة لإعادة رسم الخرائط. هي تقول بوضوح: لا سلام يُبنى على التقسيم، ولا استقرار يُولد من رحم الكيانات الهشة.

غير أن الحسم وحده لا يكفي. فالخطوط الحمراء، إن لم تُفضِ إلى أفق سياسي، قد تتحول من أدوات حماية إلى حدود مغلقة على الألم. المطلوب اليوم ليس فقط منع الأسوأ، بل صناعة الممكن: مسار يعيد للسودان صوته، وللدولة معناها، وللشعب حقه في أن يعيش خارج معادلة الحرب الدائمة.

في المحصلة، البيان المصري يفتح صفحة جديدة، أكثر وضوحًا وأشد صراحة. لكنه يضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية قبل أن تكون سياسية: أن تُستخدم القوة لمنع الانهيار، لا لتكريس المعاناة، وأن تكون وحدة السودان جسرًا للسلام، لا عنوانًا جديدًا للصراع.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403095
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267320
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233913
4الكاتبمدونة زينب حمدي187824
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171020
6الكاتبمدونة سمير حماد 136415
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129139
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128024
9الكاتبمدونة مني امين126156
10الكاتبمدونة آيه الغمري124323

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة