آخر الموثقات

  • الجوهرة السوداوية
  • البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى
  • عادل أبو سنة
  • الطب وقيمته
  • آخر عرفة
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5. حيث يقيم العقل ويُحترم المنطق…
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 16

في الحياة، لا تتصارع الأشياء بقدر ما تسعى إلى توازنها.

فالعقل ليس ضد القلب، والمنطق لا يلغي الإحساس، لكن حين تشتد العتمة، لا تهتدي الخطى إلا بنور الفكر ووضوح الرؤية. 

نعيش مشاعرنا بصدق، ونمنحها حقها من الدفء، لكننا لا نُسلّم لها القيادة كاملة، لأن القلب وحده لا يلحظ العثرات، ولا يسمع صوت الانهيار القادم.

ولأن العقل ليس جامدًا كما يُشاع، بل هو الحارس الذي يهمس في اللحظة الحرجة:

"قف… هذا الطريق موجع".

 

أما الغيب، ذلك الباب المستور، فليس لنا أن نحاكمه بمنطق البشر.

نؤمن به، ونمضي فيه بثقة لا تحتاج إلى تفسير… لأن الإيمان لا يُبنى على المعادلات، بل على الاطمئنان.

فنحن لا نُحاكم قَدَرَنا، بل نحسن الظن بمن كتبه بحكمةٍ لا تَخفى، ورحمةٍ لا تنقطع.

 

وحين نحب، فإن للحب منطقه الخاص… منطق لا يُدرَك بالعقل وحده، ولا يُفسَّر بالشعور فقط.

إنه مزيج خفي من وضوح ونبض، من حكمة واندفاع، من بصيرة واحتياج.

فالحب لا يكون ساميًا إلا إذا مرّ من بوابة العقل، واستظلّ بسقف المنطق، واتكأ على قلبٍ لا يجهل طريقه.

 

نحن بحاجة إلى قلوب تعرف كيف تحب، وعقول تعرف متى تكبح الانجراف.

نحن بحاجة إلى الإيمان الذي لا يُجادل، بل يُنير،

وإلى الحب الذي لا يُعمي، بل يُهذّب.

 

لأن الحياة ليست صراعًا بين ما نشعر وما نعرف،

بل هي بحثٌ عن اتساق يجعلنا نعيش بسلامٍ مع ذواتنا… ومع الآخرين.

 

إذاً:

العقل ليس خصمًا للمشاعر، ولا الإيمان ضد المنطق.

بل الإنسان المتّزن هو من يمنح كل شيءٍ مقامه:

يحب بقلبٍ واعٍ،

ويفكر بعقلٍ يشعر،

ويؤمن بثقةٍ لا تحتاج لتبرير.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب403088
2الكاتبمدونة نهلة حمودة267316
3الكاتبمدونة ياسر سلمي233908
4الكاتبمدونة زينب حمدي187824
5الكاتبمدونة اشرف الكرم171014
6الكاتبمدونة سمير حماد 136412
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين129139
8الكاتبمدونة طلبة رضوان128022
9الكاتبمدونة مني امين126156
10الكاتبمدونة آيه الغمري124316

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الجوهرة السوداوية

البول الغامق معناه أنك تطمئن على الكلى

عادل أبو سنة

الطب وقيمته

آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة