أُحبّك…
ليس لأن في يدك ضوءٌ
ولا في عينيك اتّساعُ نجمٍ
يضلّلُ الليل…
بل لأنّني كلّما اقتربتُ منك
أسمع في داخلي
صوتًا يعودُ إلى الحياة.
الحبُّ عندي
ليس وردةً تذبلُ في جرّة
ولا قولًا تخطّه الشفاه،
هو أن أسيرَ معك
في أبسط اللحظات،
فأشعر أنّ العالمَ كلّه
يُعيد ترتيبَ نفسه
كي نمرّ نحن أولًا.
أحبّك
حين تهدأ الكلمات،
حين يضع الليلُ رأسه على كتف الوقت،
حين يبرد العالمُ
ولا يبقى دافئًا
سوى حنينٍ في صوتك.
وفي حضورك…
أفهمُ أن القلب
ليس وعاءً للنبض،
بل نافذةٌ
تُضيءُ بما لا يراه
إلا مَن أحبّ
بعينٍ لا تعرفُ الغروبَ.
أحبّك…
لا كحكايةٍ تبتدئُ وتنتهي،
بل كشيءٍ
يتجاوز المعنى،
يمسّ الروح
كما يمسّ الفجرُ
أطراف البحر
قبل أن يستيقظَ المدى.








































