تحكي القصص القديمة عن رجل مبصر في بلد العميان ظل يصف لهم الأرض والزرع والسماء والبحر فضاقوا به لأنه يرى ما لا يرون فتكالبوا عليه حتى أفقدوه البصر وصار مثلهم.
كما تحكي عن بلد كل نساؤها عاهرات ماعدا امرأة واحدة تمسكت بشرفها وعفتها وصارت تدعو النساء للعودة إلى الفضيلة فضقن بها وباختلافها عنهن وأنها أظهرت خستهن فقررن قتلها ليسود العهر ويصبح سمة بلادهم.
هكذا كثير من الناس يؤرقهم اختلافك ونقاء قلبك لأنك تكشف لهم وللجميع مدى سوءهم فلا يرتاحون إلا عندما تصبح مثلهم واحد من القطيع أو أن يتخلصوا منك فاختلافك نقمة عليك وعليهم.








































