الكل يصرخ بطريقته… حتى مطلق النكات يصرخ بزيادة الفكاهة في كلماته،حتى لا يدري الآخرين مابه من ألم…
يصرخ الكاتب بالكلمات فيكتب كثيرا عن الأحزان والوحدة وربما حاول أن يكتب أحلاما يريد تحقيقها كي يجعلها صرخة أمل للآخرين طالما لم يستطع منحه لذاته،
يصرخ العامل بدقة أشد من فأسه أو مطرقته فيقسم الحجر بضربة تتلقى كل اليأس ويحوله لتحف وأشكال مفيدة
وبعض البشر صراخه عمل،فيظل يعمل في كل وقت وحين وينشغل بألف شيء مفيد أو غير مفيد على أمل وظن أن الإنشغال سيميت الحزن لكنه ينتظره على وسادته كل ليلة ليذكره بألمه ووحدته وصراخه الحاد الذي يؤرقه حتى الصباح
الصراخ دائم من حولك لكنك فقط قررت أن تنظر للابتسامات المزيفة حاسدا للعيون الباكية في صمت قائلا (يابختهم)
لا تنخدع بالابتسامات المنثورة في الهواء… فحزن القلب لا يعلن عنه أحد








































