آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نشوة أبوالوفا
  5. قدر - الفصل الثاني
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

وطالبه بالاتصال بمدير الشركة السيد غالي وتبليغه بما حدث ليستكشف ما سيفعل هل سيعطيه إجازة لحين شفائه أم أنه سيفصله من العمل، كما طالبه بالسؤال على أحوال رضوى وتفقدها هل تحتاج لأي شيء هي أو ذوييها.

نزل طارق واستلم متعلقات ثائر من أمانات المستشفى، وتوجه للمنزل وأحضر ما سيحتاجانه ثم هاتف غالي وقص على مسامعه ما حدث مع ثائر وطلب منه على استحياء قرضًا للمساعدة في المصروفات والأدوية، لكن غالي رفض القرض وطمئنه أنه سيتكفل بعلاج ثائر علاجًا كاملًا حتى يستعيد عافيته، وسينقله لمستشفاه الخاص تحت رعاية ابنتيه ريهام ورفيف، فهو لا يستطيع الاستغناء عن عقلية تجاريه فذة كعقلية ثائر.

أعطاه طارق اسم المشفى المتواجد به ثائر واسم الطبيب المشرف على حالته وفي أقل من ساعة كانت سيارة مجهزة قد وصلت لتنقله لمشفى الشركة مشفى الرحمة وتم سداد حساب المشفى الدولي بالكامل.

تساءل ثائر في الطريق عن رضوى وأهلها فتعلل طارق أن حالتها لا تستدعي نقلها، بوصولهما لمشفى الرحمة وجدا أن الشيمي حجز لثائر جناحًا خاصًا به.

 فاض شوق ثائر لرضوى وبلغ مداه فهو مشتاق لسماع صوتها العذب والاطمئنان عليها بنفسه، توسل لطارق أن يدعه يكلمها  

انفجر طارق في وجهه طالبًا منه الكف عن السؤال عنها أو التفكير بها، تساءل ثائر وهو بداخله متخوف مما سيقوله طارق فقلبه لا ينبئه بخير "هل حدث مكروه لها؟"

فزفر طارق "يا ثائر إن اختيارك لرضوى اختيار خاطئ، هناك نقاط في الزواج مهمة وأهم من مجرد حبك لها، إنه نسب ومصاهرة بين عائلتين، إن حماتك سيدة لا تطاق، كيف ستتعايش معها؟" 

 فرد ثائر محاولًا إقناع نفسه قبل طارق "سأعيش مع ابنتها وليس معها"

ليجيب طارق بغضب "هذا الكلام لو كانت ابنتها عاقلة رزينة تستطيع وزن الأمور، لكن رضوى تسير وراء أمها كالطفل الصغير، ولا تخالفها أبدًا" 

 بلغ الغضب مبلغه من ثائر وطالب طارق باطلاعه على ما يخفيه عنه، قص طارق ما حدث تفصيلًا على مسامع ثائر. 

سكت ثائر قليلًا ليفكر، ثم تساءل عن موقف رضوى مما حدث، وأخبره طارق أنهم حتى لم يتصلوا للسؤال عنه، عاد ثائر لصمته وقطع هذا الصمت صوت الطبيبة 

"لقد تناهى لمسامعي ما تكلمتم به، ويجب أن أشدد أن الرحة النفسية لها دور كبير في علاج حالتك سيد ثائر" 

نظرا لها يتفحصانها كانت طبيبة متوسطة القامة ترتدي بنطلون من الجينز الأزرق الداكن وتي شيرت كحلي يتداخل معه اللون الأحمر ومن فوقه بالطو الأطباء الأبيض الذي يحمل رقعة كتب عليها اسمها 

د. ريهام شيمي

 وقفت بشموخ بجوار السرير لتطالع الملف الطبي المعلق على حرف السرير والمدون به الأدوية وشرح الحالة،

ثم طالعت ثائر بعينيها الخضراوين وأزاحت تلك الخصلة السوداء من شعرها المجعد إلى ما وراء أذنها 

"حمدا لله على سلامتك سيد ثائر لقد أوصاني أبي عليك بشدة مطالبًا الاعتناء الشديد بك، يبدو أن مكانتك لدية مكانة مرتفعة"

قالا في ذات اللحظة "هل أنت ابنة السيد غالي؟"

فضحكت "بالطبع لا تصدقون أن والدي الوسيم أبيض البشرة المشوبة بالحمرة كالأجانب ينجب هذه السمراء ذات الشعر المجعد، إنها الجينات يا ساده، على العموم أنا طبيبة العلاج الطبيعي ورفيف أختي ستتابع العلاج الدوائي"

 لتدخل رفيف التي لم يكن من يراها يصدق أنها أخت ريهام فريهام جمالها جمال عادي هادئ أما رفيف فكان جمالها جمالًا صارخًا قامة طويلة، شعر أسود ناعم كالحرير ترفعه في ذيل حصان، بياض شاهق تشوبه حمره، عينان خضراوان.

 فور أن وقعت عينا طارق عليها حتى أحس أن الكون من حوله انعدم، وحده يقف في الفراغ معها، يود أن يقترب منها رفع يده ليصافحها معرفا بنفسه "طارق صديق ثائر"

 فصافحته "تشرفنا"

لم يخف على ريهام ذلك الاضطراب الذي أصاب شقيقتها فور سلامها على طارق، ربما لم يكن طارق وسيمًا كثائر لكنه جذاب شاب مصري ذو ملامح شرقية خالصه، شعر مجعد أسود ذو شارب ولحيه بسيطة نمت قليلًا بفعل انشغاله مع ثائر. 

قاطعت ريهام طارق الذي ما زال ممسكًا براحة رفيف بين يديه 

"سنستأذن الآن وسنعاود المرور بعد قليل"

وسحبت رفيف من يدها وخرجت

وما أن خرجتا حتى سحبتها ريهام إلى غرفة مكتبها وأغلقت الباب "ماذا أصابك رفيف؟"

فردت وهي في عالم آخر "ماذا أصابني؟ لا أدري يا ريهام، لم أكن أريده أن يترك يدي، أنت لا تتخيلين إحساسي وراحتي بين كفه، كنت أحس أني أطير حتى وصلت للسحاب، أيكون هذا هو الحب من أول نظرة يا سمرائي؟!"  

فردت ريهام بهيام بدورها "وقعت في غرامه وهو ليس بمقدار وسامة ثائر أو شارب ثائر أو عيناه، إنهما بحر لا قرار له، أنت لم تشعري بمقدار توتري وأنا أقف بجواره" 

لتفتح رفيف عيناها على اتساعها "أيعقل هذا وقعت بالغرام أنت الأخرى"

تنهدت ريهام مطلقة زفرة طويلة "من الواضح أن طارق سقط صريع غرامك أنت أيضًا، لكن ثائر لم يرني من الأساس، وحتى لو رآني، ما الذي سيعجبه؟"

ردت رفيف وهي تحتضنها "إنك كالقمر"

ردت ريهام ساخرة "أنا الليل يا قمر، هيا بنا للعمل"

وعند طارق وثائر في الغرفة

 كان طارق واقفًا معلقًا بصره بالباب حيث خرجت منه رفيف لينادي عليه ثائر مرتان فلا يجيب فينادي الثالثة بصوت مرتفع لينتفض طارق من عالمه 

"ماذا حدث؟"

 ابتسم ثائر "ماذا حدث؟ أناديك ولا مجيب، أنت لم تر هيئتك حين نظرت للطبيبة رفيف، كما أنك لم تترك يدها، ماذا أصابك يا رجل؟ هل هذه أول مرة ترى بها أنثي؟ نحن نرى الكثير من الجميلات في عملنا، ولم أشاهدك هكذا أبدًا" 

ليهز طارق رأسه نافيًا "لا ليست مسألة جمال يا ثائر، أنت لا تعلم بالشعور الذي راودني حين أمسكت يديها" 

فابتسم ثائر "يبدو أنك أغرمت يا صديقي"

ليقول طارق بهيام

من أول لمسة غير لي سنيني نسيني رسيني على أول مرسى

صابر صبرني اوعي تحيرني شارد صحيين نسيني شرودي

تسبقني وعودي من أول لمسة من أول لمسة غير لي سنيني

                   نسيني رسيني على أول مرسى

فقاطعه ثائر ضاحكًا "حسنًا يا منير، اطلب لي حماتي"

تبرم طارق معترضًا، لكن ثائر شدد عليه، وأنه يريد أن يفهم ما تريد بالتحديد، هاتف طارق سعاد، وأعطى الهاتف لثائر، ما أن سمعت سعاد صوت ثائر، حتى طالبته بمفتاح الشقة لتأخذ حاجيات ابنتها منها، وطالبته بنسيان رضوى تمامًا وأن يتمنى لها السعادة مع خطيبها الجديد، كاد ثائر يجن فأي خطيب هذا الذي ظهر فجأة، هاج وماج معترضًا وأن رضوى هي حب عمره وسبب سعيه على الرزق ليوفر لها ما تحتاج وتتمنى، سخرت منه سعاد وأفهمته أنه مجرد موظف، أما خطيب رضوى فهو ثري مغربي. 

وطالبها ثائر بأن تسمح له بمخاطبة رضوى، ظن أنه سيجعلها تخالف والدتها، لكن صدمته كانت كبيرة حين طالبته رضوى بأن ينساها ويدعو لها بالسعادة، حاول أن يثنيها عما قالته وبشرها بأن شيمي تكفل بالعلاج وبأن ما يدخر سيظل كما هو، لكنها أعطت الهاتف لوالدتها، التي طالبته بمتعلقات ابنتها.

أغلق ثائر الهاتف وهو غير مصدق! إنه يعلم أن والدة رضوى لا تطيقه وحاولت التفريق بينهما عدة مرات لكنه في كل مرة كان يستطيع إعادة رضوى لصوابها، أما الآن إنه مريض، لا يستطيع النظر في تلك العينان الزرقاوين، ولا تَلمُس ذلك الشعر الحريري الأشقر كسلاسل الذهب، بعيد هو عن التغزل في شفتيها الكرزتين مع اختطاف قبلة سريعة خلسة منهما حتى يتضرج وجهها خجلًا وتضربه على كتفه قائلة "صبرًا ثائري" 

أيعقل ما سمعه منها! خطبت لغيره بهذه السرعة وتعبه ومجهود السنين أيضيع هكذا في غمضه عين؟ كل ما بناه ليجهز عشًا يجمعهما أيذهب أدراج الرياح؟ 

أيكون ما قالته أمها صحيحًا، لم يكتب الله لنا الاجتماع سويا لذا كانت الحادثة، أهي إشارة من الله لابتعد حقًا عن رضوى؟ 

أخرجه طارق من شروده وأفكاره لينبئه أنه سيذهب ليعطيها المفتاح ، ليغادر طارق وترن الكلمات في عقل ثائر الذي يردد الأغنية 

حــكـايـة كــــل عــاشـق هي حـكـايـتـك يـا قـلـبي 

وبــقـيـت انــــت الـحـكـايـة حــكــايـة كــــل عــاشــق

نــعـشـق ونــــدوب ونـسـهـر ونـفـارق فــي الـنهاية

ذهب طارق لمنزل رضوى ليصحبهم لشقة ثائر ووجد هناك خطيبها المغربي الذي انتابته القشعريرة فور مرآه وأحس بانقباض في قلبه وعدم الراحة له على الاطلاق، إنه لا يطلق عليه إلا شيء ما، كائن من المفترض أنه رجل، طويل القامة، شديد السواد،

توجهوا للشقة ليجد طارق أربعة رجال أشكالهم دبت الرعب في أوصاله ينتظرون أمام الباب فتح لهم ليقوموا بتحميل متعلقات رضوى بينما دخلت هي ووالدتها لتجمعا ملابسها بينما جلس والدها مع طارق في الصالة وشدد عليه مجدي أن يخبر ثائر بأن ينسى رضوى تمامًا ولا يفكر بها لمصلحته ولصحته. 

وعندما انتهوا وذهبوا ناحية الباب استدار طارق ليشغل الراديو على إذاعة القرآن قبل أن يغلق الشقة، فانقلبت ملامح ذلك الأسود للضيق ونزل سريعًا وورائه والدة رضوى ورضوى التي لمح في عينيها حزنًا عميقًا وخوفًا لم يعرف سببه.

نزل طارق ليجدهم غادروا؛ فركب سيارته ليذهب لمنزله استحم وحلق ذقنه الصغيرة النامية وارتدى بنطلون أسود جينز وقميصًا أسود مخطط أبيض بالطول وعاد للمشفى ليجد شيمي عند ثائر،

"يا أهلًا يا أهلًا سيد شيمي، بوجودك أنرت المشفى"

ليضحك شيمي "إنك لداهية يا طارق لكن لا يهم مزاحك المهم هنا" وأشار لرأسه "مخك يوزن بالذهب"

ابتسم طارق "سيد شيمي إن النحاس معك يتحول إلى ذهب يكفي جو الشركة والحوافز والاهتمام بالموظفين"

ربت شيمي على كتف طارق "بالطبع يا طارق، يا بُني لكي يبدع الفرد في مكان ويخرج أفضل ما لديه يجب أن يشعر أنه في بيته ويعمل في مُلكه لكي يحس بالانتماء وبدلًا من بذل عشرة في المائة من مجهوده يبذل مجهوده كاملًا، وأنا أيضًا مستفيد، سأغادركما الآن أنت بين يدي بناتي المتميزات يا ثائر، أهم ما أريده أن تنصاع لأوامر الطبيبات، وصدقني يا ثائر رضوى هي الخاسرة وليس أنت، أنا متأكد أن الله يحبك ويدخر الأفضل لك"

ثم خرج وقالت ريهام "بعد اسبوعين إن شاء الله سنبدأ العلاج الطبيعي ،أتمنى أن تصفي بالك، يهمني جدًا حالتك النفسية سيد ثائر" 

"حسنًا آنسة ريهام اطمئني أنا رجل يزن الأمور بالعقل جيدًا، وأنا في أمس الحاجة لأن أخرج وأعاود الوقوف على قدمي" 

خرجت ريهام ليسأل ثائر طارق بلهفة عن تفاصيل لقائه برضوى وأهلها.

مر يومان لترد مكالمة هاتفية لطارق وتكون المتصلة رضوى

 اطمأنت على حال ثائر وطلبت من طارق الاعتناء به لأنها ستسافر وشددت عليه ألا يخبر ثائر باتصالها وبشرته أن ثائر سيشفى سريعًا، لم يلق طارق بالًا لحديثها ولم يخبر ثائر بالطبع. 

مر يومان آخران وفوجئ الجميع أن ثائر يستطيع تحريك قدميه كان الكل مسرورًا وخصوصًا ريهام، وكانوا متعجبين مما حدث ومن هذا الشفاء السريع الغير متوقع.

شفي ثائر بسرعه عجيبة وأصبح بخير حال، طارق أصبح متيمًا برفيف وكذلك رفيف كان غرامهما واضحًا وضوح الشمس في كبد السماء بنهار يوليو، صحيح أنهما لم يصرحا لبعضهما بهذا الحب، لكن كل تصرفاتهما، نظرتهما كانت واضحة لمعة عيونهما عند مجرد ذكر اسم أحدهما أمام الآخر. 

ذات يوم استدعي شيمي طارق

"اجلس يا طارق، ما أخبار سير العمل؟" 

"كل المشاريع تسير على أكمل وجه، الخطة الجديدة ممتازة العمل يسير بها بسرعة ودقة والعملاء راضيين عنا جدًا" 

" فليبارك الله فيك بُني، أنت تعرف أني أُقدرك واحترم عقلك وأتنبأ لك بمستقبل باهر" 

" أدامك الله لنا سيد شيمي، نحن نتعلم منك"

 صمت شيمي قليلًا

"أنت تعرف أني لم أنجب سوى ريهام ورفيف، وهما تضعان كل تركيزهما في مجالهما، وليس عندهما ميل لممارسة التجارة، لا أدري يا ولدي لمن سأترك امبراطوريتي، ومن سيديرها؟" 

ابتلع طارق ريقه "أطال الله عمرك"

ابتسم شيمي "الأعمار بيد الله، أنت تعرف يا طارق أنني لا يمكن أن أؤخر عنك أي طلب يا طارق ولن أفهمك بطريق خاطئ ولن افترض وجود سوء نية مثلًا" 

فهم طارق تلميح شيمي وفرك يديه توترًا ثم جمع شتات نفسه وقال

"أنا أعرف أن الفرق بين امكانياتي وبين حضرتك كالفرق بين السماء والأرض، لكنك سيدي تعرف أني مكافح وأنحت الصخر، أنا لا أطلب من حضرتك سوى الموافقة" 

"الموافقة على ماذا؟"

فأخذ طارق نفسًا طويلًا "أنا طالب لمصاهرتك، أمنيتي الزواج بالآنسة رفيف" 

ابتسم شيمي "وهل هي تعلم برغبتك هذه؟"

هز طارق رأسه نافيًا "لا أقسم بالله أنا لم أُلمح حتى لها"

ضحك شيمي "بماذا تلمح يا بُني؟ أنتما لا تحتاجان تلميحات، أنا متأكد أنها موافقة" 

ثم اكتسى وجه شيمي بالجدية

"اسمع يا طارق، إن بناتي غاليات جدًا، ولن أسمح لأحد مهما كانت مكانته عندي أن يجرحهم أبدًا ولو بكلمة"

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380028
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241559
3الكاتبمدونة ياسر سلمي212993
4الكاتبمدونة زينب حمدي182057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156206
6الكاتبمدونة سمير حماد 124421
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117138
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114682
10الكاتبمدونة آيه الغمري112449

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

5866 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع