آخر الموثقات

  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  • قُربَ فمِكَ
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نشوة أبوالوفا
  5. قدر - الفصل الأول
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

يقود سيارته الرمادية على الطريق الدائري وهو يغني 

 يملأ السرور نفسه وتغمره الراحة بعد أن اقترب من نيل أمنيته في الحياة، تلك الأمنية التي عمل جاهدًا ليحققها وهي ارتباطه الرسمي برضوى، تكاد روحه تطير من جسده لشدة سروره، فاليوم هو حفل زفافه، وهو على عجلة من أمره، سيحضر رضوى من صالون التجميل، ثم يذهبان للتصوير وسيكون المأذون منتظرًا إياهما في القاعة لعقد القران، كما صممت والدة رضوى السيدة سعاد فهي تريد عقد القران في القاعة، وهو لن يرفض لها طلبًا وإلا تسببت في إفشال زيجته، وهو لن يسمح بذلك يكفيه المعاناة التي عاناها حتى وافقت على ارتباطه بابنتها، فهي سيدة متسلطة ومادية لأبعد الحدود، ناهيك عن معاناته في تجهيز عش الزوجية، لقد عمل ثائر النهار متواصلًا بالليل، في عملين بدلًا من عمل واحد مدة خمسة سنوات، لا سجائر، لا كماليات، فقط الضروريات، دخل في عدد لا متناه من الجمعيات، حتى كوب الشاي كان يشربه بحسبان، إلى أن دق السعد بابه وعرف الحظ طريقة إليه!

 يذكر ذلك اليوم الذي وجد فيه إعلان مطلوب موظفين لشركة استثماريه كبيرة فهرع للتقديم، طلبوا منه عمل تصور كامل لكيفية تجاوز مشكلات معينة في مشروع ما، فجهزها واجتاز اختبار مقابلة تلك الشركة الاستثمارية المملوكة لغالي شيمي رجل الأعمال المعروف، الذي أشرف بنفسه على المقابلة وأعجب بعقليه ثائر وأفكاره المتميزة، فعينه فورًا بمرتب لا يحلم به أقرانه، يومها كاد ثائر من فرحته أن يحتضن شيمي ويقبله، وكانت فرصته بمرتبه الكبير، فما كان منه إلا أن أنهى الترتيبات المتعلقة بالزفاف ليجتمع مع حبيبته أخيرًا في بيت واحد.

مع أنه عانى كثيرًا في التجهيزات، فوالدة رضوى متطلبة جدًا، لم تراع كونه ما زال في مقتبل العمر بل أثقلت كاهله بالطلبات، 

"ابنتي مال وجمال لن تكون أقل من قريناتها"

ومن هذه الناحية صدقت رضوى حقًا كانت جميلة، شعر أشقر طبيعي ورثته من فروع جدودها اليونانيين كما تقول والدتها وعيونها زرقاء كما مياه البحر وجسدها متناسق، 

"من يريد ابنتي يزنها بالذهب، يكفي أنني وافقت على هذه الزيجة لعلمي بحبها لك، لقد أضعت عليها فرصة ذهبية، بعريس ثري لا قبل لك به"

نفذ ثائر كافة الطلبات، ويحمد الله أن والده أورثه شقة ذات مساحة جيده وفي مكان مناسب، فأزال عن كاهله هم البحث عن شقة وشراءها، فليرحم الله والديه.

أفاق ثائر من ذكرياته هذه على صوت زمور قوي لتريلا عملاقة يقود سائقها بسرعة مخيفة مطلقًا زموره وكأن الطريق ملكه وحده ولا يوجد عليه سواه، كان ذلك السائق خلف ثائر فأفسح ثائر له الطريق، تجاوزه السائق فحمد ثائر الله. 

رن هاتفه المحمول الذي كان يضعه أمامه على تابلو السيارة المتواضعة الفيات باسم "روحي أنا" وتحدث ليرد على رضوى 

"قبل أن تلوميني أنا في الطريق لقد سلكت الطريق الدائري لأبتعد عن الزحام، لا تقلقي أنا قادم لن أتأخر"

بينما كان يحدثها إذ بسائق التريلا الذي كان عقله مغيبًا بفعل الترامادول والحشيش يواجه سيارة نقل لا يختلف حال سائقها عن حاله وصمم كل منهما ألا يفسح الطريق للآخر وأن يكون له الكلمة العليا ، إلى أن أصبحت المسافة بينهما لا تذكر، حاول كل منهما تشغيل الفرامل لكن رد فعله المتأخر بسبب عقله المغيب لم يسعفه وحصل الاصطدام، صوت رهيب قد سمعه ثائر وهو يحدث رضوى، وصرخ عاليًا وهو يرى السيارات تندفع نحوه فحاول مفاداة سيل السيارات القادم نحوه ولكن حدث الاصطدام به وانقلبت السيارة وذهب في عالم آخر! 

التريلا وسيارة النقل اصطدمتا بطريقة بشعة فسرعتهما كانت جنونيه وحطمتا في طريق انزلاقهما عددًا من السيارات قبل أن تصلا لسيارة ثائر، حركة ثائر جعلت قوة اصطدام السيارات به أخف وطأه قليلًا، اجتمع الناس من كل حدب وصوب لمحاولة إنقاذ من يمكن إنقاذه، لحسن حظ المصابين كان الحادث قريبًا من مركز إسعاف.

ثائر لم يكن يسمع سوى أصوات صراخ وأصوات عالية ويرى أنوارًا تضيء أمام عينيه كأنه يسير في ممر.

عند رضوى بينما كانت تحدث ثائر سمعت هي الأخرى ذلك الصوت، وصلها صوت صراخ ثائر وأصوات متداخله ففزعت وصاحت 

"ثائر أجبني ما بك؟"

لتسحب أمها الهاتف منها "أعطيني الهاتف، أين أنت لم تأخرت؟"

ليرد صمت طويل 

رضوى تبكي وأمهما تعنفها "كفاكِ بكاء ستفسدين زينتك" 

"يا أمي أحس بحصول مكروه له"

"لن يحدث شيء، ربما دخل في منطقة أمنية فأغلق الهاتف"

"لا لقد سمعت صوتًا قويًا مرتفعًا وسمعت صرخة ثائر"

فصرخت أمها

"قسمًا بالله لو لم تكفي عن البكاء سوف أنهي هذه الزيجة وأنال راحتي" 

رضوى صمتت وهي تجاهد دموعها وتحاول طمأنة نفسها 

ساعة مرت كالدهر على رضوى لم تتوقف فيها عن الاتصال بثائر 

ولا مجيب إلى أن رد الهاتف صاحت بلهفة 

"ما الذي حدث أين أنت؟"

جاءها الرد بصوت لا تألفه "هل تعرفين صاحب الهاتف سيدتي؟" 

ردت رضوى وهي تخشى الإجابة التي ستسمعها "نعم أعرفه، أين هو؟"

"عذرًا منك، لكن صاحب الهاتف مصاب في حادثة تصادم، أرجو منك إبلاغ ذوييه ليحضروا للمشفى، نحن مشفى الشفاء الخاصة، وأرجو أن تبلغيهم بإحضار النقود لإتمام الإجراءات" 

انفجرت في البكاء وهي ترد "حسنًا، أين موقع المشفى؟"

أملتها الممرضة العنوان

أخذت رضوى تصرخ وتولول وأطلقت العنان لدموعها وهاتفت طارق الخواجة صديق ثائر الوحيد وزميله في الشركة 

"أنجدني يا طارق"

"ما بك رضوى؟ هل حدث مكروه؟"

"ثائر أصيب بحادثة تصادم!"

"متى حدث ذلك؟"

"لا أعلم التفاصيل يا طارق معي فقط العنوان؟"

ليهرع طارق إليها فكيف يتأخر على صديقه الوحيد تقريبًا وتوأم روحه، صحبها ووالديها للمشفى ليحدث الاستعلامات ويعرف أنه تم إحضاره مصابًا في حادثة كبيرة وأنه في غرفة العمليات. 

هم طارق بتركها لكن موظفة الاستعلامات استوقفته لتطلب منه نقود تكلفة الاقامة والعملية، نظر لها طارق بحنق 

"المصاب عريس واليوم حفل زفافه وأعتقد أنك ترين العروس أمامك بفستان زفافها، مما يعني أننا لم نجد الوقت لندبر النقود كل ما معي خمسمائة جنية"

فتبرع والد رضوى قائلًا "وأنا معي مثلهم" فوكزته سعاد والدتها في غضب

فأكمل طارق "سنطمئن فقط على ثائر وسأذهب لإحضار باقي النقود"

طالبته الموظفة بألا يتأخر وإلا قامت ادارة المستشفى بطرد ثائر أو تحويلة لمستشفى حكومي وثائر حالته خطرة. 

تركها وصعد معهم بينما لكزت سعاد مجدي زوجها لتلومه على تسرعه بدفع ما معه من نقود، تعجب منها مجدي قائلًا "ما بك يا سعاد، إنه زوج ابنتك"

فصاحت بصوت مرتفع "لا لم يصبح زوجها بعد ولله الحمد"

صعد الكل لغرفة 405 ولم يجدوا فيها أحدًا، سألوا الممرضة

 ليعرفوا منها أنه ما زال في غرفة الافاقة وأخبرتهم أن يسألوا في غرفة الأطباء على الطبيب الذي أجرى له العملية ليعرفوا منه التفاصيل. 

هرول ثائر إلى غرفة الطبيب طالبًا منه التفاصيل عله يطمئن على حالة صديقه العزيز، لكنه صدم بمعرفة أن ثائر أصيب إصابة خطيرة في عموده الفقري ولديه كسر في فقرة من العمود الفقري مع تحرك العظام المكسورة لتضغط على الحبل الشوكي وتسبب له شلل نصفي. 

صرخت رضوى من صدمتها، لكن الطبيب أخذ يهدأ من روعها، وطالبها بأن تكون بجوار ثائر لترفع من روحه المعنوية وطمأنها أن الأمل في شفائه كبير لكنه سيستغرق وقتا طويلًا، وتركهم مغادرًا، فور أن غادر الطبيب طلبت سعاد من زوجها وابنتها أن يغادروا المستشفى، لكن رضوى بكت وتوسلت لها أن تظل لترى ثائر وتطمئن عليه، انفجرت سعاد فيهما ثائرة غاضبة، معلنة أن هذه الزيجة كانت لا تجب أن تتم وحمدت الله أنه سبب الأسباب لكي توقف هذه المهزلة على حد قولها، حين حاول مجدي الاعتراض أسكتته سعاد بنظرتها النارية، وطلبت من طارق أن يخبر ثائر حين يراه أن ينسى ابنتها تمامًا، وبأنها ستحتفظ بالدبلة والخاتم الذي كان صاحبه يعدهما شيئًا مميزًا كتعويض بسيط عن فترة الخطبة، وأنها تريد مفتاح الشقة التي كانا سيتزوجان بها لتأخذ مقتنيات ابنتها الموجودة بها، كما أنها تريد الخمسمائة جنيه التي دفعها مجدي في الاستقبال!

 كاد طارق أن يضربها لولا أنها امرأة، وتعجب من موقفها محاولًا إفهامها أن هذا ليس وقت ما تطلبه، لم تهتم بما قاله طارق وأمسكت رضوى الباكية المتوسلة من ذراعها لتجرها ورائها جرًا وهي تلتفت لطارق تطالبه بتنفيذ ما طلبت في خلال يومان على الأكثر.  

نظر طارق لمجدي والد رضوى الذي ربت على كتفه وقال هامسًا "عذرًا منك يا ولدي، إنها هكذا دائمًا ولا أستطيع السيطرة عليها، سوف أهاتفك للاطمئنان على ثائر" 

 وقف طارق الخواجة مذهولًا من تصرفات سعاد التي لا تمت لأية مشاعر إنسانية بصلة، كيف كانت هذه الأفعى لتكون حماة صديقه الوحيد، وما بال هذه الرضوى المستسلمة لها والخاضعة لسيطرتها، أو ذلك الزوج المغلوب على أمره، يا لهذه العائلة التي كنت ستدخلها يا صديقي العزيز. 

ليقطع عليه تفكيره مجيء ترولي المشفى محمولًا عليه ثائر الذي بدأ في الإفاقة.

وضع الممرضون ثائر على سريره في الغرفة، ليسحب طارق كرسي ويجلس بجواره 

  "حمدًا لله على السلامة يا بطل"

ليرد ثائر بصوت واهن "أين أنا؟"

"يا صديقي أنت بالمستشفى" 

ليرد ثائر "أحس بتعب شديد"

فابتسم طارق "فلتحمد الله، لقد خرجت للتو من غرفة العمليات، أنت الناجي الوحيد من تلك الحادثة الرهيبة" 

نظر له بألم "لكني لا أحس بقدمي على الاطلاق"

فقال طارق محاولًا اخفاء الأمر "تخوشن يا ثائر، إنه أثر البنج"

لينظر ثائر حوله قائلًا "أين رضوى؟ ألم تعرف بعد؟ لقد كانت معي على الهاتف تكلمني أثناء وقوع الحادثة"

صمت طارق

حاول ثائر أن يعتدل في جلسته فعاونه طارق 

"ما بك يا طارق؟ تحدث أين رضوى؟"

ليدخل الطبيب "حمدًا لله على سلامتك، فلتحمد الله لقد كُتب لك عمر جديد، لقد كانت عروستك منهارة" 

ليخطف طارق خيط الحديث

"نعم كانت منهارة، وتكرم الطبيب بإعطائها حقنة مهدئة وهي ترتاح الآن ووالدها ووالدتها بجوارها" 

فهم الطبيب ما يرمي إليه طارق  

"نعم إن حالتها صعبة من قلقها عليك، أمامها يومان لتستعيد توازنها، أنت تعرف النساء، حساسات، ولقد صدمت من خوفها عليك وأيضًا بإلغاء زفافها"

ليقول ثائر بلهفة "أريد أن أراها ولأطمئن عليها" 

فأمسكه طارق من كتفيه "إلى أين أيها الطرزان؟ اهدأ لقد خرجت لتوك من العمليات"

عقب الطبيب بجدية "صاحبك محق بقوله، إن حالتك خطيرة، فلتهدأ وتسمع ما سأقول بتركيز وقبل أن أبدأ حديثي، يجب أن تعلم أن مصابك مؤقت وسيزول بالعلاج بإذن الله" 

فتساءل ثائر "ما بي؟"

ليرد الطبيب بهدوء "شلل نصفي" 

فسأل ثائر غير مستوعب "ماذا قلت؟" 

فأكد الطبيب "شلل نصفي" 

فقال ثائر محدثًا نفسه بصوت مسموع "لهذا لا أحس بقدمي" 

فأكمل الطبيب "نعم ولكن اطمئن، سيزول بمشيئة الله مع العلاج الطبيعي والدواء، لقد استطعنا السيطرة على الوضع والحمد لله أن العصب الشوكي لم يتضرر، فقط هناك ضغط بسبب الفقرة المكسورة، أهم ما في الأمر الراحة النفسية والعلاج الدوائي والعلاج الطبيعي بعد ذلك"

تساءل ثائر "وكم سأظل هكذا فاقدًا للحركة والإحساس؟" 

أجابه الطبيب "إن شاء الله في خلال أسبوعين سيبدأ الاحساس بالعودة ببطء، بمعنى أنك ستستطيع تحريك إصبع مثلًا، مع الوقت سيعود الإحساس الكامل، لكن في هذا الوقت يجب أن تتحرك في الفراش لا تركن للوضع الواحد في الجلسة لكيلا تصاب بقرحة الفراش، ويجب عمل تفريغ للمثانة في أوقات محدده بالقسطرة لكيلا يحدث كسل، فنحن لن نستمر بالقسطرة طويلًا وفي خلال شهر ستكون استعدت التحكم ولا تقلق فممرضاتنا مدربات جيدًا" 

خرج الطبيب 

صمت ثائر قليلًا ثم قال "كم تكلف الإقامة هنا في الليلة يا طارق؟" 

"ألفي جنيه والعملية تكلفت خمسين ألفًا"  

ليرد بحسرة "هذا يعني أنني بحاجة إلى مبلغ كبير"

ليطمئنه طارق "لا تحمل همًا يا صديقي ستتدبر، أريد فقط مفتاح الشقة؛ لأحضر ملابس لك وما سنحتاجه للإقامة هنا وسأذهب لإحضار النقود"

فابتسم ثائر "لا لا تحضر نقودًا من معك الآن، إن الفيزا الخاصة بي بحوزتك وأنت تعرف الرقم أحضر منها ما نحتاج للمستشفى"

أحدث الموثقات تأليفا
منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة

تغنّجي…
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب380028
2الكاتبمدونة نهلة حمودة241559
3الكاتبمدونة ياسر سلمي212993
4الكاتبمدونة زينب حمدي182057
5الكاتبمدونة اشرف الكرم156206
6الكاتبمدونة سمير حماد 124421
7الكاتبمدونة مني امين122568
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين117138
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114682
10الكاتبمدونة آيه الغمري112449

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

5874 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع