آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نشوة أبوالوفا
  5. العناق الأخير - قصة قصيرة 
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 2

بين جنبات مهابة القصر وطيات حديقته الغناء نشأت شجن، ابنة الخادمة، كانت أمها الدادة حبيبة الكل ومربيتهم التي عانت الأمرين حتى أنجبتها،

 حظيت شجن بحب كل من بالقصر، وخاصة شاهر، دارت الأيام والعود الصغير قد نما وترعرع، كعنايته بزهوره الحمراء اعتنى بها شاهر الابن الكبير، تكفل بكل ما يخصها، لم تشعر أبدًا أنها ابنة الخادمة إلا حين يقفل باب غرفتها الصغيرة عليها وعلى والدتها.

 كبرت شجن على يدي شاهر، لم يكن في عقلها من الرجال سواه، ولم يهتف قلبها سوى باسمه، لم تعرف متى سقطت صريعة عيناه، أو حبيسة لمساته الحانية عليها في نجاحها وتفوقها، لم تعرف من كل الأحاسيس والمشاعر سوى شاهر، نعم أحبته بكل جوارحها، كان هدفها في الحياة أن تسعده وأن يرضى عنها. 

فارق السن بينهما كبير يقترب من العشرين عامًا أو يزيد، لكنها لا يهمها أبدًا ذلك، تراه فارسها الممتطى صهوة جواده، مادًا يده لها ليحملها خلفه ويجوبا البلاد، أحلامٌ ساذجة لكنها أحلامها.

يوم ظهور نتيجة الثانوية العامة عادت وجناحي السعادة يرفرفان على قلبها، تجري مسرعة لتخبره أنها تفوقت كما أراد، لكن كان الحزن يغلف المنزل، حزن مقيت كئيب كجني أسود خبيث يزحف مادًا سواده على المنزل، أزاحت قبضة قلبها جانبًا، ألقت على مسامعه نبأ نجاحها، لكنه أسمعها نبأ آخر لقد رحلت والدتها، لم تشعر إلا وهي تفيق بين ذراعيه باكية منهارة، رفضت الطعام والشراب إلا من بين يديه هو، كما غرس الحزن أنيابه بروحها لفقد أمها، استولى شاهر على كل ما بقى من قلبها، لم يترك حصنًا في قلبها إلا وقد احتله، ويا للسهولة فكل حصون القلب كانت بالأصل مفتوحة له، تدعوه للاستيطان، لكم تلاقت تلك الحدقتان بلون القهوة، مع ذلك البحر الشديد الزرقة في عناق طويل، همست فيها بحبها له وتيمها به، كان أملها في الحياة أن يبادلها شاهر هذا الحب، لكنه كان يظن ككل من حوله أن شجن تحبه حب الابنة لأبيها.

عزوف شاهر عن الزواج كان أكبر مصادر سعادة شجن، رويدًا مرت الأيام وطيور الحب تعزف في قلبها معزوفات الغرام، أصبحت الطبيبة شجن فخره الذي يتباهى به أمام الكل، نسى الكل أنها ابنة الخادمة، إنها فقط الطبيبة شجن ربيبة شاهر وشاهر راعيها.

عادت يوم تخرجها مسرعة الخطى، لتجد الحديقة وكأنها خلية نحل العمال في كل مكان يقلمون ويزينون، ظنت أنه احتفال بتخرجها، هرعت له يسابقها قلبها، وقفت بين يديه، اليوم هي عاقدة العزم على أن تصرح له بكل ما أخفته من حب، ستعلنها له صريحة واضحة، ستعترف له بحبها، سبقها هو أمسك يديها ونظر في عينيها نظرة يملأها الحب 

وتوالت طعناته، طعنة وراء طعنة لم يدع لها مجالًا حتى لتلتقط أنفاسها.

الزينة بالخارج لزفافه، نعم لزفافه من محبوبة عمره التي كان ينتظرها، الآن تطلقت وعادت وسيتزوجها 

نظرت له وعيناها تتوسلان أن يكون كاذبًا أو مخادعًا، أي شيء إلا أن يكون صادقًا.

لم يقو لسانها على النطق كانت تنازع في سكرات موت قلبها لتزداد الضجة بالخارج ويقتحم الباب رجل غريب حاملًا سلاحًا ناريًا موجههًا إياه لقلب شاهر وتنطلق الرصاصة لتستقر في القلب تمامًا، لكنه ليس قلب شاهر، استقرت في قلبها هي، لقد ضحت بنفسها فداءً له، القاتل كان الزوج السابق لحبيبة شاهر جاء منتقمًا منه، تحولت خلية النحل لهرج ومرج، الصياح والصرخات عما المكان، وهي ترقد ممددة على الأرض بين ذراعيه، تغرق دموعه وجهها، يصرخ طلبًا للأطباء، وشجن متمسكة بملابسه، يخرج صوتها ضعيفًا لا يسمعه سواه 

"أحس بالبرودة، ضمني بين ذراعيك، احتويني، اسمعني نبضات قلبك"

احتضنها بقوة فتابعت بوهن

 "لقد كنت لي الدنيا وما فيها، أنا أحبك، أحبك كما أحببت أنت حبيبتك وليس كراعٍ لي"

لم تصدق أذناه لم يستطع أن ينطق فلقد رحلت للأبد 

تمت بحمد الله

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396634
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260433
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228053
4الكاتبمدونة زينب حمدي186227
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166676
6الكاتبمدونة سمير حماد 133194
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125427
8الكاتبمدونة مني امين124980
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123105
10الكاتبمدونة آيه الغمري120914

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا