كأنك ... حلم
وصل لحد الكمال ...
تأتي لي في منامي ...
تخاطبني في غفلتي ...
تصاحبني في وحدتي ...
تشعر بألمي وسأمي وآهتي ...
تَرسُم بسمتي ...
وتحقق من الحياة أملي وأمنيتي ...
ثم فجأة ترحل ...
كالخيال تأتي وتذهب ...
تشعر ببعثرة روحي ... فتطمئنني بلمسة يديك ...
ونظرة تحمل كل معاني السكينة ...
فنشعر كلانا بالأمان ...
ونطلق لمخيلتنا العنان ...
نشيد بيتا من دفء وحنان ... ونحيطه بمروج وزهور وأفنان ...
نرتبه كما نشاء ...
نخبئ فيه ما لا نحب أن يكتشفه الآخرون ...
وما نحب أن نحفظه من كل العيون ...
بيت من خيال يكمن بداخل دروب روحي ...
يجذب قلبي ....ويعلق نفسي ...
فأرتبط به دون حروف ...
فقط بمشاعر ترتسم على تقاسيم الوجوه ...
تترجمها أعيننا وتحس بها قلوبنا ...
لتستقر في أعماقنا ...
تمدنا بالأمل ... في آت جميل ...
فيتجدد بداخلي العزم على مواصلة المسير ...
ليأتي الصباح ومعه الأمل ... ومهما حل بقلبي الألم ...
أهفو لذاك المساء الذي حين سيأتي ...
ستأتي معه أنت فيه ...
كأنك حلم .........








































