#حلم_زهور
أرى نفسي فتاة بسيطة جدا ...
أحلامي بسيطة ...
وآمالي يسيرة وليست بالمستحيلة ...
تمنيت أن أجد قلبًا يتحملني ...
يتحمل تعلقي بالتفاصيل الصغيرة في يومي ...
والتي تأخذ مكانًا كبيرا في قلبي ...
يستمع إلي وكأنني آخر مخلوقات الأرض ...
يراقب كل تفصيلة أسعدتني ...
وكل عابرة آلمتني ...
يعلم كيف يتعامل معي في لحظات احتياجي له ...
وكيف يهتم بحساسية هذه اللحظات حينما أكون بين يديه ... وكيف يحسن استقبالي حينها ...
يجعلني أشعر أن حزني هو قضيته الأولى ...
وأن ابتسامتي وسعادتي هي غايته وهدفه الأوحد في الحياة كذلك كما هو بالنسبة لي ...
يشعر بي حينما لا أكون بخير حتَّى لو أخبرته عكس ذلك ...
أحكي له كل ما يدور ببالي ...
من جنون وحماقات وتفاهات وشتى صنوف المشاعر ...
أخبره عن تصرفاتي الرائعة في نظري فينظر لي نظرة الأب الفخور بابنته ...
وأقر أمامه بتصرفاتي السيئة دون خجل أو وجل ...
دون أن أخشى أن يفكر بأني شخص سيء ...
لأنه يعرفني جيدًا ...
ويعرف أن وراء كل تلك القناعات اليومية هناك ذلك القناع الموؤود خلفهم جميعا ...
قناع الروح التي حرمت كل حقوقها في الحياة وباتت لا ترتجي من الكون سواه هو ...
هو فقط ...








































