اسمتعت مرة ثانية إلى 63 دقيقة هي مدة خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في حفل إفطار الأسرة المصرية؛ إدراكا لأهميتها البالغة في وقت بالغ الحرج، وخرجت بثلاث ملاحظات جوهرية يمكن أن تكون خطا سياسيا للجميع في السلطة والمعارضة داخل مصر وخارجها.
1- جهر #السيسي برأيه وتحمل تبعات هذا الرأي وقال إن الأفضل للبلد أن يحكمه الإخوان أمام المجلس العسكري في عام 2011م، ولم يخف أن يقال عنه إنه إخوان، وهي رسالة إلى الجميع ليتعلموا شجاعة الإدلاء بالرأي حتى لو بدا هذا الرأي مخالفا للجماعة.
2- عندما تحدث عن حاكم مصر في (يوليو 2012-يوليو 2013) قال بالحرف الواحد: "الرئيس مرسي الله يرحمه"، والسيسي هنا يُذَكِّر الشعب المصري بأن الميت لا تجوز عليه إلا الرحمة، وأن الرئيس محمد مرسي، مهما صدر منه سيظل رئيسا لمصر دانت له مؤسسات الدولة بالطاعة والولاء إلى أن تبين لها أنه ليس الذي يحكم البلاد.
3- وقع تصديقا رئاسيا رسميا على كل أحداث وتفاصيل مسلسل #الاختيار3 وبذلك نقل المسلسل رسميا ــ بدون أدنى مبالغة ــ من حيز الدراما إلى حيز التاريخ، ووضع أساتذة علم التاريخ في الجامعات الذين ما يزالون يُدَرِّسون مناهج البحث التاريخي المقررة منذ الستينيات أمام واجب حتمي وهو الاستجابة إلى متغيرات العصر وتحديث مناهج البحث التاريخي.
#تأملات_ليلية







































