آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة محمد الشافعي
  5. نحن لسنا مُتخلِّفين ولكننا مُقيَّدين
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

لا يخفى على أحدٍ هذا الواقع المَرير الذي تحياهُ الأمة العربية والإسلامية اليوم، إذ أصحبنا أمة ضعيفة، لا رأي لها ولا قرار، أصبحنا في مؤخرة الصفوف بعد أن كُنَّا في المقدمة، أصبحنا نُقاد بعد أن كُنَّا نقود، أمسينا نُساس بعد أن كُنَّا نَسُوس، بِتنا نستورد ونأخذ بعد أن كُنَّا نُصدِّرُ ونُعطي، والناس في ذلك حيارى، ماذا قد جرى، حتى إنَّ معظم الشباب بسبب هذا الواقع الصعب أصبح لا يُصدِّق أنه كان - منذ زمن قريب - صاحب الكلمة الأولى والأخيرة في إدارة العالم واقتصاده.

والحقُّ أنَّ هذا الواقع الذي نحياه ليس واقعنا، ولكنه الواقع الذي صنعتهُ أيادي الاستعمار عن نيةٍ مبيتة وعَمدٍ خُطِّطَ له منذ زمن.

أيها الشاب العربي، كن واثقًا في ذاتك وفي قُدُرَاتك ومَلَكاتك، فأنت إنسانٌ قوي، تستطيع أن تكون الأول بكل سهولة، ولكنها شَبَكةُ الغرب المستعمر التي نَشَرَها على طموحاتك؛ فقَيَّدَتك عن التَحلُّق في سماءها.

إياك أن يتسلل اليأس إلى قلبك، فإن هذا ما يريدهُ الاستعمار منك، يريدون لك أن تكون مُزعْزَع الثقة، مُنسَلخ الهوية، ساخطًا على عقيدتك، مُتحرِّجًا من عروبيتك؛ لأن هذه الصفات الممقوته هي السلاح الأقوى لتدمير أي جيل وأمة.

هذه هي عقيدتي، وذلك ما أُؤمن به وأُصدِّقُه، أنني أستطيعُ أن أصنع حضارة، عندي مِنْ المَلَكات ما تؤهلُني لذلك، وعندي من الموارد المادية ما تُعينني لتحقيق هذا، ولكنها كما قلت (الشبكة) التي بسطوها علينا كما يبسطُ الصيَّادُ شبكتهُ على الأسماكِ فيُقيِّدُ حُرِّيتَها ويَقتلُ إرادتها.

وأكبر دليل على هذا؛ أنه كلما انبرى من العرب أو المسلمين مَن يريدُ استعادة مَجد حضارته ومواصلة عطاءه السالف؛ رصدتهُ أعينُ الساخطين ونالتهُ أيادي المعتدين.

هل تعلم ماذا أحدثوا بعبقري الزمان والمكان جمال حمدان، وماذا فعلوا بعالمة الذرة سميرة موسى، وماذا أوقعوا بالدكتور يحيى المَشدَّ الذي حاول بناء مفاعل نووي في العراق، وماذا  فعلوا بعالم الصواريخ السوري الدكتور عزيز إسبر، وماذا فعلوا بعشرات ومئات العلماء هنا وهناك...

وعلى الجانب الآخر انظر إلى هذه المِنَح الدراسية التي تقدمها بلاد أوروبا وأمريكا بمزيد من الإغراءات سنويًا لكل الشباب العربي والإسلامي، ماذا يريدون بذلك؟؟ 

يريدون لك أن تكون مَدينًا لهم بالولاء والانتماء، يريدون لك البَراء من عروبيتك وبلادك التي لم تستطع أن تحقق لك ما تريد الوصول إليه، والحق أنهم هم الذين قيدونا وأجبروا بلادنا على هذا العجز، ولولا استبدادهم لكانت بلادنا هي حاضرة العالم في كل شيء.

وكلما ظهر نابغةٌ (والعرب كلهم نوابغ) من بلادنا، قدَّموا إليها أغرى العُروض وأثمن العطايا؛ ليستقطبوها إلى بلادهم، كي يستفيدوا من أفكاره وإبداعاته، وإذ ما رفض دمروا حياته وأشعلوا قلبه نارًا على أغلى ما يمتلكه، والتاريخ المعاصر شهيد على ذلك.

انظر إلى سوريا والعراق ولبنان وليبيا والسودان وإيران وسائر البلاد الإسلامية، واسأل نفسك ما الذي أودَىٰ بها إلى هذا المصير، كيف وصلت إلى هذا المستوى الصعب، وابحث في السبب بكل ما أوتيت من وسائل بحثية، فسترى في النهاية أنها أيادي الغرب بتمويلات الصهيونية !!

ثم اسأل نفسك: لماذا كل هذه العداوة التي يحملها الغرب في صدره لبلادنا؟ ثم ابحث انت بنفسك، لترى السبب يتمثل في كونك إنسان مُميَّز، إنسان مبدع، إنسان تملك من المواهب والقدرات العقلية والروحية ما تكفيك لبناء حضارة عظيمة، ومن هنا كان الخوف منك؛ لأن الغرب لا يريد أن يعود إلى جحور الظلام مرة أخرى!!

نعم، هذه هي الحقيقة، كانت البلاد الغربية أفقر مما تصور، وأجهل مما تتخيل، وكانت البلاد الإسلامية تعيش أزهى حياتها، تتمتع بالسيادة والقيادة، تمتلكُ كل الموارد المادية والمعنوية، جيش المسلمين وقوتهم كان يُضرب به المثل، التعليم في الجامعات والمدارس العربية والإسلامية كان في مستوى متقدم جدًا........

عندئذ أقسَمَ الغربُ أن يقضي على تلك الحضارة للأبد، فكان استعمار البلاد العربية، وإسقاط الخلافة العثمانية، وتمزيق شمل الأمة، واحتلال الأندلس، وتنصير أهلها وتهويده، واحتلال القدس، وإعلان دولة اليهود في فلسطين، ثم الحَمَلات البَشِعة التي تترا كل يوم لضرب الإسلام في أعز ما لديه، والتشكيكات - التي تُمولها مصارف اليهود - لإسقاط القرآن والسنة وعلماء الإسلام والأزهر واللغة العربية والعقائد الإسلامية.

هذا، وما زال في نواياه الكثير والكثير لإبادة العروبة والإسلام إلى الأبد، لذلك حان الوقت أن نفيقَ من غفلتنا وأن نخرجَ عن صمتنا، وأن نقاطع كل منتجاتهم وعاداتهم التي أضحى الشباب يتفاخر بها وكأنها ريشة الحضارة وتاج المجد، وما هي إلا شواظٌ من حميم وتصلية جحيم.

يجب علينا أن نُشمِّر عن ساعد الجَد، وأن نعمل بإتقان وتفاني؛ لحماية بلادنا من هذا المخطط الخبيث، وأن نُوحِّد صَفَّنا ونَجمَعَ شَملَنا ونرأب صَدعَنا، وأن نطرح الخلافات والخصومات من بيننا، وأن نعتصم بحبل الله جميعا ولا نتفرق، وأن نتمسَّك بمنهجنا السماوي عقيدةً وعبادةً ومعاملةً وأخلاقًا؛ لعَلَّنا بذلك نُحقِّقَ النصرَ لله كي يأتينا نصرُ الله الموعود في كتابه الكريم: ﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ یَعۡبُدُونَنِی لَا یُشۡرِكُونَ بِی شَیۡـࣰٔاۚ وَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَ ٰ⁠لِكَ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡفَـٰسِقُونَ﴾ [النور 55].

الله أسأله ذلك، وهو على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير وهو نعم المولى ونعم النصير.

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394918
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258985
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225731
4الكاتبمدونة زينب حمدي185622
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165232
6الكاتبمدونة سمير حماد 132276
7الكاتبمدونة مني امين124714
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124395
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121357
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119475

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
حين غرق الحبر

قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا