لو أنه يعلم منتهاه .. لإستكان ..
كان يعلم أن كل شئ مقدر له .. لكنه ظل مختفيا عليه ليدرك معنى الفرحة والغضب ..
الصدمة .. والصدام ..
هى الحكمة التى لم يكن يدركها لو أنه علم كل ماقد علم فى أيامه والأخرين ..
قد تكون فلسفة ذاتيه ..
لأشياء تبدو أنية ..
لكنها أزلية الحقيقة ..
أدرك أنه يعلم بعضاً منها ..
فعشق جلوس الركن ..
وتأمل الساكن والمتحرك ..
فعشقته الأحرف والمدات ..
وتداخل صوته فى الناس ..
ليصبح له العامة ..
والأخرون الرماد ...








































