بالقلم فقط تستطيع أن تُحيي إنسان تتمنى وجوده في حياتك، تسكنه قصة أو رواية، ترفعه لأعلى بناء فتتقن عليه الحبكة، تخرجه من أي عقدة وتحل له الأزمة؛ فتريه العالم كما يستحق.
أو تقذف به في بحر شعر وأنت تعرف أنه لا يجيد السباحة، تنتقم وأنت تستمتع بغرقه وقد عجز أن يتعلق بقافية؛ فترثيه بابتسامة ماكرة مرتاح الضمير.
تجعله هذا البطل الخارق الذي تمنيت أن يكون، أو ذلك الشيطان اللعين الذي دمر لحظة سعادة لك أو سكون.
بالقلم تستطيع أن تقتل إنسان دمر حياتك أو شوه صورة جميلة وضعتها في خيالك، تحاسبه، تحاكمه، بل تنتقم منه كما يحلو لك.
تقتل أحدهم بالكلمات، وتحيي الآخر بالبلاغة، فتعيش الكلمة أكثر مما عاشت لحظة حماقة أو خذلان.
أتدرون كم وُلد على يدي إنسان يستحق الحياة، وكم قتلت وانتقمت وجعلت هناك من يعيش مغضوباً عليه بين السطور، منبوذاً عند الأبطال، مكروهاً عند القارئ؟!
إنه قانون الكاتب يا سادة.








































