على راسك بطحة
تعبان أوى من كلامى
وكلامى ليه ... تعبك
ليه أخدت الكلام
والتلميح على نفسك
هو على راسك بطحة
صحت فيك مواجعك
وألا أنا عزفت على جرح
وأنت رميت عليه ملحك
صحابك المجاريح خايفين
أكيد واقفين فى صفك
ده الطبيعى عشان هما
دول من نفس مدرستك
الكلام كان واجعهم أوى
زى الحق دلوقتى ما وجعك
هو مش حبٱ فيك ... ده
لمصلحتهم وكمان مصلحتك
أطمن .... الدور جه عليهم
وشربوا من الكأس قبلك
دنيا المصالح ملهاش ملامح
بتعرفك اللى معاك واللى ضدك
والحق زى النهار نوره واضح
الحق قوة .. ولو كنت وحدك
مفيش شاعر .... بيحقد
ولا عمره يوم كان حاسود
ده مرهف الحس .....
وشعوره مالوش ابدأ حدود
عمره ما دبر مؤامرة
ولا خان ... ولا نقض عهود
ولا اتحالف يوم مع الشيطان
ولا كان لئيم الطبع المعهود
ضحكته صافيه ... مش صفراء
ضحكته مرسومة فوق الخدود
كلمته بتوجع الظلم .....
تتحدى الخوف وتعدى السدود .








































