جاى النهاردة بعد
غياب أيام تودعنا
بتضحك ومش عارفين
إيه المعنى
بتحكى عن حاجات
مرت على صحبتنا
بتفكرنا بذكريات
كانت كل حياتنا
واحنا واخدين كلامك
على راحتنا
وفيه كلام غامض
غطت عليه ضحكتنا
يا ترى مين إللى ظلمك
وألا إحنا كمان اتظلمنا
وكان آخر شىء بينا
سلامك وأنت مفارقنا
روحنا بيوتنا ...
وبعد الشغل بساعات
اتصلوا علينا وقالوا
صاحبكم الطيب مات
الكلام على الشفايف
كان ... سكات
والعيون كلامها
وحروفها كان دمعات
كنت دايماً بشوش
وضحكتك الصافية سبقاك
عمرك ما كنت عبوس
حتى فى أصعب الأزمات
عمرك ما كنت شايل
للدنيا هم
تحب الضحك وتكره
النكد والغم
وتقول للدنيا
خلى عندك دم
اضحكى لنا مرة
صحيح أنتى مش أم
وكنت فى مرضك
دايماً بتعذر
إللى مطنش ...
وإللى مقصر
وبتحمد ربك
على إللى متقدر
فراقك وجع قلوبنا
ولسه بنحارب على دنيتنا
أمتى نرجع ونقول توبنا
ربنا يرحمك يا صاحبي ويرحمنا .








































