بدٌور فى أوراقى القديمة
لقيت جواب لأغلى حبيبة
ريحة الورد فيه من سنين
ولسه الشوق آيد فيه والحنين
وخطك الجميل الحلو
مكتوب قدام عينيا
بيفكرنى بريحة الجو
وألوان الزهور الندية
افتكرت أول معاد
كان بينا
كانت الدنيا شتا
والمطر على جبينا
عينينا بتضحك بالأمل
وسبقانا خطوتنا
بنسرق لحظة فرح
من أساوة دنيتنا
أيدينا بترتعش فى سلامها
قلوبنا بتتلهف فى كلامها
مش فاكرين قولنا إيه ساعتها
حتى الدنيا نسيت معانا أسوتها
لكن العوازل والظروف
كانوا أقوى من كل خوف
ورجعت أشيل جوابك
فى أوراقى القديمة
وأهدى سلامى لجمالك
يا أرق وأعلى حبيبة .








































