أتفكّرُ في الحياةِ الدُّنيا فأحمدُ اللَّهُ على نعمةِ الخيال، كما أتساءل: ماذا لو خَلَت االدُّنيا من الخيال؟
بالطبعِ ستكون باهتة، لا طعمَ لها، فالخيال مِنّةٌ ربَّانية، القليل منهُ يقوم بزيادةِ الأمل، واِرتفاع مُعدَّل الإنتاجية، لكنَّ الإسرافَ فيهِ قاتلٌ للمرونة، مُضرٌّ أيُّما ضرر.
الخيال فُسحةٌ ربَّانية، يُمكنُ للإنسان الإستفادة منها، تتميّز بالمساواة؛ فالغني والفقير يُمكنهما الإستفادة منها على حدٍّ سواء.








































