نقول: سلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته، ويلا بينا.
إزيّك يا أبو قلب نضيف!
إزيّك يا ستو مريم، بس إزاي عرفتِ إنّ قلبي نضيف؟
هاقولك: مش أنت يا عمو لما بتكون نفسك حاجة تحصل، زي مثلًا حاجة مُعيّنة تتأخر، أو حاجة تانية مُعيّنة تتحقق، بيحصل اللي أنت عايز.
حصل وبيحصل.
طيب دا معناه إيه؟
معناه إيه يا ستو مريم؟
معناه إنّ قلبك نضيف يا عمو، معناه إنّك لما صدقت مع ربّنا سُبحانَهُ وتعالى ربّنا سُبحانَهُ وتعالى حقّق لك مُرادك، معناه إنّك ممكن بسبب طهارة قلبك يحصل لك كُلّ اللي نفسك فيه، معناه إنّك عرفت الدُّنيا ماشية إزاي، معناه إنّك عرفت تعمل إيه لما تكون نفسك في حاجة.
ياااااااه، كُلّ دا.
وأكتر يا عمو وأكتر.
إزاي يا ستو مريم؟!
عارف يا عمو إنّك لو وقفت قدام جبل وأنت على يقين باللَّهِ إنّك تقدر تشيل الجبل دا.. هاتشيله حرفيًا من مكانه!
بلاش مُبالغة يا ستو مريم.
بجد مش ببالغ يا عمو، طب الجبل دا مين خلقه؟
خلقه ربّنا طبعًا.
طيب يا عمو، وحضرتك قُلت لك هاتكون على يقين بمين؟
باللَّهِ طبعًا، لحظة كدا يا مريم.. فهمت قصدك، فعلًا الجبل خلق من مخلوقات ربّنا، وأنا بستعين بالخالق على المخلوق وكُلّي ثقة ويقين، طبيعي جدًّا ينصاع المخلوق لأمرِ الخالق، وقتها أقدر أشيل جبل من مكانه، بس أهم حاجة أكون صادق النيّة والتوكّل.
أحسنتَ أحسنَ اللَّهُ إليكَ عمو.. خلليك قوّي باللَّه، وافرح بأنَّكَ أحد مخلوقاتهِ سُبحانَهُ وتعالى.








































