دقيت باب أمك
دقيت باب أمك النهاردة
أطمنت بسرعة عليها
بعداك الدنيا عنها
طيب كنت اسأل عن اللي صابها
لما ودعها شبابها
و اتكاتفت الشيبه عليها
ولا مش مستحمل بكاها
ما هي ياما اتحملت بكاك
كان كل طلبها
تضحك انت لحظة و تنول رضاك
كانت ياما بتتعب
و بتحلم لحظة انت تكبر
تنسى تعبها معاك
صدقت بجد كلامها…..
لما قالت انها …."بخير "
طيب كنت لحظة قرب
وانت تسمع بكا و أنين
الدمعة جواها بتنزل
تكويها ولا لحظة
عينك تشوفها واديها عدت سنين
محتاجه هي لحضنك
و ايديك عليها تطبطب
و ترطب بضحكة منك
شقى السنين
و انت رايح تاني خد معاك
ذكريات كانت هناك
مستنياك وياها تعيدها
ما انت مُنى عينها و حبيبها
وانسى يا سيدي الدنيا مرة
العيشة من غير أمك مُرة
ولا عمرك هتتحمل مرارها
امك شمس حياتك و نورها
ياما ضحت علشانك سنين
انهاردة محتاجه حضنك
محتاجه كلمة حلوة منك
تعوضها شقى السنين
أمك هي دارك مهما الدنيا دارت
و لا عمرك ترتاح وتنسى غير
في حضنها تلقى الأمان و الحنين









































