علقت أقدامي ...
أمام نافذة الضوء
مغتربة نحو الأفق
ومضٌ آفلٌ بسناه
يتلاشى كإنطفاء ...
ضوء بعيد
يلوح والضباب
سراب
أماني تلفظ آخر الأنفاس
على مخادع المنى
أخطو بأقدام من سحاب
أعبر المسافات
أتلمس الوهج
يحرقني ذياك البصيص
أعود يسحبني ظلي
إلى كوة
نَسّْجْها خيوط عنكبوت
واهنة
أطارد أشباح عتمتي
تارة أسابقها
أخرى تستبيحنى
تنحرني
على مذبح ذاتي
متى تشرق .. بيَ عينيك
منطفأة ...
تجهضني أستحالتي
أتصير محض إندحار
أطرد جياثيم الظلام
رؤيا غامضة
أوغلت ثنايا روحي
تسيدت بأوصالي
أشعلت مساءاتي
أنبذه القابع
أستار شرفات توحدي
أستجير آخر بقاياي
يتوهمُ أن أُنّبِتَ
مناجل أجترت براعمي
أمكث في آخر البيدر
تجمعني مواسم القحط
غِلالا تَذٌُرني
أفواه الريح
مواسما أطياف مُكدرات
لما آتٍ من اندحاري
بعتمة كلِ الظلام..
ورائحة الزوايا الرطبات
كم موحش سبيلي
في دروب الضياع
اركن زوايا الظلام
فيولد ظلي مهترءا
من جديد








































