”...وبعد محولات كثيرة حتى شاب العُمر لسبعة نسور...??!
قال لي:
(أنتِ كذبة كبرى صدقها الجميع...)“
ممهدا طريق الكلام أكثر فأكثر إنه يرن داخل رأسي بصوت جائع يلتهمني...
قد تأبطت مشاعري، عاد نبض قلبي لمساره الصحيح.
مخاطبة إياه:
_كيف تفضل مذاق قهوتكَ مُرة أو حلوة...
وكل علامات الغضب الجامح تتصدره عيناه كخبر صاعق يحجب الرؤية...
_يا قح...
_ألا تشعرين بي!
اللعينة إنها ماهرة في سلب رجاحة عقلي بكل برودة وإتقان، ومع تكاثف حجم حبي لها لا تبالي.
_آه... كم أمقتها؟ (القح... بنت القح...)
لقد بردت القهوة تخبرني بعد فوات الأوان،
هي كذلكَ مثلها، ودون سكر قدمتها،
تعلم جيدا أنني أفضلها حلوة المذاق وساخنة...
_هل نسيت؟...أم تدعي النسيان!
_وتسأل بكل وقاحة:كيف أشعر؟ وهل بي خطب ما؟
_أمريض أنتَ؟.
_نعم مريض، وماذا سيفيدك إن علمتِ.؟
أكيد يا عزيزي!
لن أفيدك بأي شكل من الأشكال...
_إذهب إلى الطبيب...فأنتَ على غير عادتكَ اليوم وهو يوم غير صالح للحب، وأن أحبك فيه، وأن أهتم بكلامكَ وشتمكَ...
فقط لا تنسى أن تصطحب معك فاتورة الكهرباء والماء...عندما تعود لبيتكَ، ولأن
(حبل الكذب قصير...)
تأكد من إغلاق الباب بإحكام من ورائكَ...








































