_هل تعلم بأن ليّلي يبدأ معكَ؟
_ لا تتأخر عن حبيبتكَ
_إنها ليلة طويلة مملة بدونك أعيش تقلبات مزاجية
النوم لا يفاجئ عيني...
_يا حبيبي أرجوك عد إليّ!
....قبل أن تغلق الهاتف ، أرادت أن تستمع لفترة من الوقت إلى صوت تنفسه المتقطع، والمستعرة بين الكبرياء والشوق ، بين الغطرسة والاعتراف...
هو: لم يحاول الإجابة عن كلامها
هي: تعلم جيدا أنه عندما يشعر بالسوء من شخص ما مهما كانت صفته ، فإنه يصمت ويترك المكان ، وكأن الصمت له بعض الحكمة أو رسالة خاصة للشخص الذي قلل من شأنه وتمادى كثيرا في جرحه وتعدى عليه وتجاوز حدوده باختصار ، أستحق مايفعله معي... في تركي، وهجراني بل إنني أتفهم سبب أفعاله التي يقوم بها ، وأرى أن هذا هو الصواب؛ أنا من سببت هذا لنفسي،
لقد آذيته كثيرا وتسببت له في جرح لا يلتئم وبغض النظر عن مدى صمته إلى الأبد ، فلن ينسى ما قلته...
الآن عرفت ما قصده الشاعر محمود درويش عندما قال:
"هناك كلام لا يقول شيء
وهناك صمت يقول كل شيء“.
- أوه ، يا له من رجل قاس! أنتَ عندما تصمت... يا حبيبي! قلبي يصبح مجنوناً.








































