تتكاثر أناي الممزقة؛
كلما عانقتُ جدران وحدتي
يسقط وجهاً آخر...
عتاباً آخر ...
كل شيءٍ كتبناه بأفواه جَائرة
ونحيب خوف
نَخر جُمجمتي
تزاحمت أقنعة غوغاء
اندثرت نواة ساخرة...
متى ستمكثين هنا وهناكَ؟
أساير الحياة بكل عجزي
ألا أفقد حداثة من أنا؟
من أكون؟
وَفي ظل تهيؤات
دُيون القَطيِّع تَراكُم
لثرثرةٍ نحن في غنى عنها
أقطفُ أفكاري بعيداً عنهم.
أخيط الشِّعر بإبرة اللامبالاة
صنف المعارضة...
يطالبني مع شهادة عذرية..
أو ترقيع...
في كنف نصوصي المتناثرة
هناكَ بُقع مصفرة
على جبين الصفحة رمز باهت،
ملتوي وسط خرقة بيضاء...
لا أنزف...
قصائدي لم تنزف بعد!
أقرأ دمائي وأتثقف
عندما يكون غشاء الكتابة هش
أتصفح حساسيتها..
دون ضوضاء تُذكر
إنّها أناي المفتعلة!
الخارجة عن أي مرجعية...
أكتب أو لا أكتب
قد كتبنا ما كتبناه
يسقط وجهاً آخر...
عتاباً آخر...
كل
شيءٍ
كتبناه
بأفواه
جائرة.








































