بخصوص هذا الموضوع، قرأت عدة مقالات فى جرائد أقليمية و أجنبية تتحدث عن جوانب عدة حول الوضع فى غزة. هناك عدة جهات منها نقابات و هيئات غير حكومية تقوم بجمع التبرعات لغزة منذ عشرات السنين، و كانت تلك التبرعات على الأرجح تصل لحركة حماس، دون الوصول إلى المستفيد الرئيسى و هم سكان القطاع ولا تذهب للإعمار أو الصحة أو التعليم و كل ما شابه ذلك، و بالطبع إلى جيوب قادة الحركة.
أظن أن الرئيس السيسى هنا يصر على تقنين وصول تلك التبرعات إلى الجوانب المنوطة بها دون الوصول إلى جيوب قادة الحركة، و الموضوع هنا كما فهمت لا يعنى فرض التبرع على أفراد أو هيئات، بل عملية تنظيمية بحتة








































