آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة كريمان سالم
  5. "أوديب" الملك الأبدي 
⭐ 0 / 5

تظل الأسطورة إحدى أكثر صور التعبير الإنساني قدرة على البقاء عبر التاريخ، إذ تحمل بين ثناياها أسئلة الإنسان الكبرى حول المصير والقدر والخوف والبحث عن الحقيقة.

 ولعل من أبرز هذه الأساطير التي صمدت أمام الزمن أسطورة أوديب ذات الأصل اليوناني، والتي كتبها سوفوكليس قبل أكثر من أربعمائة عام قبل الميلاد، وقد خصص لها ثلاث مسرحيات تناولت مسار حياة أوديب منذ النبوءة وحتى النهاية المأساوية، لتتحول فيما بعد إلى مصدر إلهام لا ينضب لكثير من الأدباء والمفكرين. اتخذ أرسطو من أسطورة أوديب نموذجا مثاليا للتراجيديا الإغريقية لما تحققه من شروط البناء الدرامي المتكامل، فيما استلهم منها فرويد نظريته الشهيرة "عقدة أوديب". ورغم ذلك، فإن فرويد قد حرف مضمون الأسطورة الأصلية التي تتمحور حول صراع الإنسان مع قدره، ليحولها إلى نموذج نفسي يتناول علاقة الابن بأمه، وهو ما لا يمت بصلة مباشرة إلى أسطورة سوفوكليس.

 في الأصل اليوناني، تحكي الأسطورة عن هروب أوديب من نبوءة قتل أبيه والزواج من أمه، غير أن هروبه ذاته يقوده إلى مواجهة الوحش والتغلب عليه والدخول إلى مدينة طيبة، حيث يعرض عليه الزواج من ملكتها بعد مقتل زوجها، فيتزوجها دون تحقق، ليجد نفسه في النهاية أمام الحقيقة المرعبة، لقد وقعت النبوءة التي هرب منها، فيعاقب نفسه بفقء عينيه. 

تكمن قوة هذه الأسطورة في تعدد مستوياتها الفكرية والفلسفية، إذ تناقش ثنائية السعادة والشقاء، مؤكدة أن الإنسان لا يحكم عليه إلا بنهاية مساره، كما تطرح سؤالا وجوديا حول استحالة الهروب من القدر، وإن كانت تمنح الإنسان دورا في تشكيل مصيره، أما الوحش في أوديب ملكا فليس مجرد كائن خرافي، بل تجسيد للمخاوف المجهولة التي تلاحق الإنسان، أو تلك التي يصنعها في خياله. 

هذه الأبعاد المتعمقة جعلت من الأسطورة فكرة حية قابلة لإعادة القراءة والتأويل، ومنحتها قدرة دائمة على الإلهام. لذلك، لم يكن غريبا أن يعاد إنتاجها في الأدب العربي الحديث، فقد تناولها توفيق الحكيم في مسرحية "الملك أوديب" عام 1949، ثم علي سالم في مسرحيته "إنت اللي قتلت الوحش" عام 1970، وغيرهم من تناولات مختلفة للأسطورة ،وأخيرا الكاتب المصري أحمد فضل شبلول في عمله "أوديب بالطائرة" عام 2024.

 تثبت أسطورة أوديب اليوم، بعد آلاف السنين، أن التراجيديا اليونانية لا تزال الأم الأولى للمسرح والأدب الدرامي، وأن الأسطورة قادرة على البقاء ما دامت تطرح أسئلة الإنسان التي لا تنتهي.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399353
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262308
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230154
4الكاتبمدونة زينب حمدي186961
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168252
6الكاتبمدونة سمير حماد 134338
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126850
8الكاتبمدونة مني امين125483
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124834
10الكاتبمدونة آيه الغمري121970

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية