في مؤتمر صامت أكثر
من الكلام،
اصطفت الابتسامات كجنود بلا سلاح،
وتبادلت الصور الضوء مع الظلال،
والكلمات؟ كانت بلا معنى،
إلا في دقات القلب المختبئة خلف الستائر.
ثم دخل…
كحلم كاذب،
خفيف على الأذن، ثقيل على القلب.
بدل البندقية، حقيبة زرقاء.
بدل الصراخ، ابتسامة تقطع الظل إلى شرائح.
زرع أعلاما صغيرة بين أغصان الزيتون،
ووعد الطيور بسماء تقاس بالمتر.
الماء صار نقدا،
والهواء… يخضع لعقد استثماري.
عدنا إلى بيوتنا،
الأبواب ما زالت في مكانها،
لكن المفاتيح معلقة على جدائل الغياب:
النهر يسأل عن اسمه،
الأرض ترتجف تحت جلدها،
والهواء يهمس بما لم يقال.
عندها اكتشفنا الحقيقة:
لم تكن مأساة، ولا استثمارا،
بل كانت نكتة… أبكتنا.
استفقنا على نكتة
بحجم وطن.








































