غداً سيكون يوماً جديد.
وننسى فيه من كان قريب.
ولا نتذكر ربما ذلك الحزن
الشديد.
بل سنمضي مع الحياة الى
هكذا بالترتيب.
وننسى ونتجاوز حالة الألم
على مراحل بالتجديد.
في كل مفردة نعيشها ولا يكون
حينها فقد الحبيب.
حالة قد يهتز لها كياننا وتنتهي
معها إلى الأبد بواعث ما نريد.
فلا نهتم من بعدها كثيراً إلى
ما كنا له في البداية نهيب.
بل تكون حالة آخرى فيها كل
ما عن هذا الواقع به قد نحيد.
لنحيا كما يفترض في بقية
البشر حين نحاول أن نذيب.
كل تلك الذكريات التي جمعتنا
مع ذلك الشخص بالتحديد.
و لا نعاني كما عانينا في البدايات
بذلك الألم الرهيب.
لنتصالح مع الأيام من بعدها على
أن تكون فيما نستفيد.
فما قيمة الحزن إن تركناه يأكلنا
في تلك الحالة إن لم يذهب.
وإلا فهو سيكون لنا أكبر دافع ٍ في
التراجع والتعقيد.
والكل كانوا سيرونا في حالة قد
تكون علينا فيها مثلبة وعيب.
ومن منا قد عاش كل حياته بحزن ٍ
دام الى زمن ٍ بعيد.
فالنسيان كان كفيلاً بأن يعطينا
ذلك الحل في أوانه ِ كأي طبيب.
قد يوصف لمرضاه وصفة الشفاء
من داء ٍ لأي من كان مريد.
بأن لا يكون في حالة العجز والوهن
وبذلك الوصف من التعذيب .
ليفيق من بعد أن توقفت به كل
حياته ويواصل العيش لكي لا
يتهمَ بالتبديد.
لأيام كان من المفروض أن يعيشها
ولاشيء في النسيان قد يكون في
حينها معيب.
بل أن الصبر والجلد في وقتها هو
أكبر التحديات عن فقد مريد.
فهكذا هم البشر في كل زمان ومكان
البعض يقف والبعض يقع ولكن
الطريق مستمر ولكل واحدٍ منا رقيب.
فصبراً جميلاً فلله الأمر من قبل ومن
بعد وهو سبحانه الذي يفعل ما يريد..!








































