خانتني عيني مع تلك التي كانت
أنانيه.
حين كانت لا تبحث ُ إلا عن مصالحها
الشخصيه.
وحين مات كل شيء لديها وأنتهت
بهذا العشق الصلاحيه.
فأنا لم أجد ما قد يثبت بأنها لربما
ما كانت إلا طبيعيه.
تتعامل مع كل الناس بتلك الصورة
وبأساليبها الذكيه.
وتعطي ماتعطي من أهتمام ٍ لمن تريد
أما معي فقد توقفت بالأتكاليه.
ولا تريد أن تفعل شيئاً معي لتترك
الأمور ساعتها على تلك السجيه.
وإن عاتبتها فهي قد تأخذني إلى
تلك الأسباب ٍ الواهية ٍ والخياليه.
وليس لها معنى سوى أن الأمر بات
لايهم ميلها فضيعت معي الأولويه.
فهي تريد أن تبقى على هذا المنوال
وما همتها بكل الأحوال هذه القضيه.
وهذا بالتأكيد لايعني سوى إنها لن
تعطي للموضوع أي أهميه.
ولو كان الأمر عليها لغابت عن دور
المعشوقة وأبتعدت بصورة ٍ نهائيه.
ومن بعد كل محاولة معها أراها على
ما تركتها ولاشيء جديد سوى تلك
الحالة المزاجيه.
التي كانت تتعامل بها معي وكأنني
ذلك الند الذي لن تتنازل من أن تكون
معه ُ إلا بالسلبيه.
وهكذا قد ضيعت حبي لها وأجهضت
كل محاولاتي معها وكأن عشقي لها هو
لاشيء إلا من ضمن أمورها النسبيه.








































