إن كنت ِ تريدين أن أعتذر
عن حبي لك ِ فسأعتذر.
وإن كنت ِ تعتقدين بأنك ِ
معي ستكوني في خطر.
وأن العشق الذي أحمله ُ
إليك كان غير منتظر.
فالعشق ياجميلتي قد يكون
مجموعة ً من الصور.
ولم تجدي في عشقي إليك ِ
أي صورة ٍ منه ُ فهذا هو
القدر.
ذاك الذي قد وضعني في
طريقك ِ ولكنه ُ قد خسر.
مع أنني لا أجد ُ أي مبرر ٍ
قد يجعل الوضع بهذا الكدر.
ولا كان فيه ِ أي غضاضة ٍ
قد تجعله ُ خائف ٌ ومنحسر.
فالذي رأيته ُ منك ِ لم أجد
فيه ِ سوى تجاهل ٍ عسر.
مع أنني قدمت ُ لك ِ كل
المبررات التي قد تعُتبر.
ولا كان من الداعي أن
أكون بهذا الموقف المنكسر .
ولا كان لك ِ أن تظهري بالضد
على من جاءك ِ بكل الحب
لتجبريه ِ على أن ينكسر.








































