كثير من المناسبات تمر علينا وإذا فكرنا أن نحتفل بها يقول بعض الناس:
بدعة
لكن لماذا لا ننظر للجانب الحلو من كل مناسبة؟
لماذا لا نراها فرصة للقاء لا للمخالفة؟
نحن لا نقيم طقسا دينيا جديدا
ولا نضيف عبادة لم يشرعها الله
بل نجتمع كأسرة نتبادل كلمة طيبة
نضحك
نأكل لقمة هنية
وندخل السرور على قلوب بعضنا
أليست هذه معانى إنسانية جميلة قبل أن تكون أى شىء آخر؟
للأسف
أصبحنا اليوم في بيوتنا غرباء عن بعضنا
كل واحد فى غرفته
فى هاتفه
فى عالمه
تمر الأيام ولا نجلس على مائدة واحدة
ولا نتبادل حديثا من القلب
ولا نسأل: كيف حالك ؟
حتى المناسبات والمواسم صرنا نمر بها مرور الكرام
شم النسيم
الأعياد
أي موسم يجمع الناس
يمكن أن يكون فرصة ذهبية لنرى بعضنا
نتكلم
نضحك
نتصالح
نجدد الود بيننا
هذا ليس بدعة
هذا حياة
هذا دفء أسرى نفتقده بشدة
البدعة أن نخترع عبادة أو نغير فى الدين
أما أن نأخذ الجانب الحلو من كل مناسبة للقاء الأحبة وصلة الرحم وإدخال السرور
فهذا أمر طيب يحث عليه الدين والأخلاق معا
نحن لا نحتاج إلى أعذار لنجتمع
ولا إلى مناسبة رسمية لنحب بعضنا
يكفينا أن نغتنم أي فرصة لنجلس معا
نتشارك لحظة صادقة و نصنع ذكرى جميلة
فالبيوت لا تعمر بالأثاث بل بالضحكة والكلمة الطيبة و اللمة الحلوة وهذه ليست بدعة
… بل نعمة








































