يقال إن لكل إنسان نصيبا من اسمه
وكأن الاسم ليس مجرد حروف تنادى بها
بل رسالة خفية ترافق صاحبها طوال العمر
نكبر فتتشكل ملامحنا
وتتشابه أحيانا مع معاني أسمائنا دون أن نشعر فالاسم الطيب يترك أثرا والاسم القاسى قد يحمل ظلا لكن القلب هو الحكم الحقيقى
وما فى القلب لا يظل داخل الصدر طويلا بل يظهر على الوجه
في النظرة في الابتسامة
وفى طريقة الحديث ووقت الغضب
قد يحاول الإنسان إخفاء ما بداخله لكن الروح تفضح نفسها بنفسها
من يحمل سلاما في قلبهة تراه هادى الملامح خفيف المعشر حتى كلماته تطمئن ومن امتلأ قلبه حقدا أو حزنا
يظهر ذلك رغم محاولاته للتجمل
المعاملة مرآة القلب الصادقة
لا تحتاج إلى أسئلة أو اختبارات
فأسلوب الشخص معك يخبرك بكل شىء
إن احترمك فذلك لأنه يحترم نفسه أولا وإن أساء فغالبا هو مثقل بشىء لم يعالج داخله القلوب النقية لا تجيد الأذى
حتى لو تألمت
والقلوب المريضة تؤذى حتى وهى تبتسم
لذا لا تحكم على الناس من أسمائهم فقط
بل من أثرهم في روحك راقب وجوههم حين يتحدثون
واستمع لنبرة أصواتهم
وتأمل أفعالهم في المواقف الصعبة
هناك ستعرف حقيقتهم فالقلب الصادق يترك طمأنينة
والقلب المرهق يترك ثقلا
الإنسان يعرف بما يحمل فى قلبه
لا بما ينادى به








































